مقالات

خاص - تلازم المسارات بين بيروت وطهران: صراع "النتائج السياسية" ومخاوف اسرائيل من انكسار "اليمين"

خاص - تلازم المسارات بين بيروت وطهران: صراع

أكد المحلل السياسي سامر كركي في حديث لـ"وردنا" أن المشهد الراهن مرتبط بشكل وثيق بتوجهات الولايات المتحدة الأميركية والدولة العميقة فيها، إلى جانب مجمع الصناعات العسكرية والمحافظين الجدد، ومدى دفعهم لإنهاء الحرب التي تقود واشنطن لواء الهجوم فيها ضد إيران.

وأشار كركي إلى أن الساحة اللبنانية قد تبقى ساحة حيوية للكيان الإسرائيلي في حال انتهت الحرب مع إيران دون تحقيق إسرائيل لأهدافها، معتبراً أن تلقي ضربتين متتاليتين على الرأس أمر موجع للداخل الإسرائيلي.

وأوضح أنه في حال خروج إسرائيل خالية الوفاض من المواجهة مع إيران، وفشلها في تحقيق نتائج سياسية على الجبهة اللبنانية تختلف عن حصيلة مهلة الثلاثة وستين يوماً التي كانت مطلوبة للانسحاب، فإن ذلك سيوجه ضربة قاصمة ليمين اليمين في الداخل الإسرائيلي، ولهذا السبب ستجهد إسرائيل جاهدة لفك التلازم بين الجبهتين.

ويرى كركي أن إيران هي من ستختار نهاية هذه الحرب بنفسها في نهاية المطاف، معرباً عن اعتقاده بأن الجبهة اللبنانية ستبقى مرتبطة بالجبهة الإيرانية.

ورغم هذا الترابط، شدد كركي على أنه حتى في حال فُصلت الجبهتان، فإن المقاتلين على الأرض يبلون بلاءً حسناً، وقد أظهروا للعالم جهوزيتهم العالية وقدرتهم على إعادة نسج بنيتهم التنظيمية والتسليحية إلى حد كبير.

وختم كركي بالإشارة إلى أن التنسيق الواضح في الميدان، سواء عبر إطلاق الصواريخ والمسيّرات أو من خلال منظومة القيادة والتحكم والسيطرة، يؤكد أن الأمور متصلة بشكل وثيق بين الحربين على إيران ولبنان.

يقرأون الآن