العراق

مجدداً... صواريخ نحو مركز الدعم الأميركي في مطار بغداد

مجدداً... صواريخ نحو مركز الدعم الأميركي في مطار بغداد

مع استمرار الهجمات على مواقع أميركية في العراق من قبل فصائل مسلحة موالية لطهران، أفاد مراسل العربية/الحدث، اليوم الأحد، بإطلاق صواريخ ليلاً نحو مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي في مطار بغداد الدولي.

كما أضاف أن الهجوم على المركز الأميركي تم من منطقة حي الجهاد غرب بغداد، ولفت إلى أن منصة إطلاق الصواريخ انفجرت بعد الهجوم على القاعدة داخل المطار.

وكان هذا المركز تعرض أمس أيضاً لهجمات مماثلة، كما استهدف مقر جهاز المخابرات العراقي في بغداد لهجمات بالمسيرات أيضاً.

إلى ذلك، سمع ليل أمس السبت دوي انفجارين في أربيل لم يُعرف مصدرهما.

ومنذ بدء الحرب، هاجمت فصائل مسلحة موالية لإيران السفارة الأميركية في بغداد، ومركز الدعم اللوجستي التابع لها والواقع في مجمع المطار، إلا أن الدفاعات الجوية اعترضت معظم تلك الهجمات التي نُفّذت بصواريخ أو مسيّرات.

كذلك اعترضت الدفاعات الجوية في أربيل عاصمة إقليم كردستان بشمال العراق، مسيّرات في أجواء المدينة التي يستضيف مطارها قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي تقوده واشنطن منذ العام 2014، وقنصلية أميركية ضخمة.

في المقابل، شنت القوات الأميركية غارات على مواقع تابعة لفصائل عراقية مسلحة، بعضها ينضوي ضمن الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل تأسس عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعاً للقوات المسلحة. ويضم الحشد أيضاً ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.

هذا وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.

لكن مع بدء هذه الحرب، وجدت السلطات فيه نفسها وسط نزاع لا دور لها فيه أو تأثير ملموسا عليه.

يقرأون الآن