دولي

بين الحرب والتفاوض … إسرائيل تضع خطوطها الحمراء

بين الحرب والتفاوض … إسرائيل تضع خطوطها الحمراء

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يضمن الحفاظ على “المصالح الحيوية” لإسرائيل، في ظل التحركات الدبلوماسية الجارية لإنهاء الأزمة.

وأوضح أنه بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية استثمار ما وصفه بـ”الإنجازات العسكرية” لتحقيق أهداف الحرب عبر اتفاق سياسي، مشدداً على أن العمليات العسكرية مستمرة بالتوازي مع المسار التفاوضي.

وأشار نتنياهو إلى استمرار الضربات في إيران ولبنان، مؤكداً استهداف البرنامجين الصاروخي والنووي، إضافة إلى توجيه ضربات متواصلة لـ حزب الله، ومواصلة “العمليات النوعية”.

في المقابل، تحدث ترامب عن “فرصة جيدة جداً” للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى تقدم في المحادثات مع إيران، وإلى أن التفاهمات تشمل نحو 15 بنداً، مع تأكيده أن طهران وافقت – بحسب قوله – على عدم امتلاك سلاح نووي.

كما أعلن تأجيل الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام لإفساح المجال أمام المفاوضات، في خطوة تعكس محاولة الجمع بين الضغط العسكري والانفتاح السياسي.

وفي سياق متصل، شدد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي على أن أي اتفاق يجب أن يكون شاملاً ويأخذ في الاعتبار مطالب دول الخليج، خصوصاً في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي.

وتعكس هذه المواقف تداخل المسارات العسكرية والسياسية، مع سعي مختلف الأطراف لضمان مصالحها في أي تسوية محتملة، وسط استمرار التصعيد في المنطقة.

يقرأون الآن