أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال مع نظيره في كوريا الجنوبية تشو هيون أن الوضع في مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة للهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وأوضح عراقجي أن المضيق مغلق حالياً أمام سفن الدول “المعتدية وداعميها”، بينما يظل مفتوحاً – بالتنسيق مع طهران – أمام الدول الأخرى، في إشارة إلى استمرار مرور السفن التابعة للدول الحيادية.
وشدد الوزير الإيراني على أن بلاده ستدافع “بحزم” عن سيادتها وسلامة أراضيها، معتبراً أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وأن إيران تمارس حقها في الدفاع عن النفس.
كما أكد أن طهران لن تتردد في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها القومي ومصالحها، في ظل استمرار التصعيد العسكري.
ويأتي هذا الموقف في وقت يشهد فيه المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، تعطلاً شبه كامل في الملاحة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وزيادة القلق الدولي بشأن أمن الإمدادات.
وتبرز هذه التصريحات استمرار استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية في الصراع، مع ربط إيران فتحه بسلوك الدول المشاركة في النزاع.


