أهالي حبوش يردون على

صدر عن أهالي بلدة حبوش اليوم بيانًا، تعقيبًا على بيان سابق تم تداوله باسم "أهالي بلدة حبوش"، أكدوا فيه أن لا جهة أو مجموعة يمكنها اختزال البلدة بكاملها أو الادعاء بالتحدث باسم جميع أبنائها.

وأوضح البيان أن عددًا كبيرًا من أبناء البلدة يفضل الاحتكام إلى خيار عدم المشاركة في جلسة مجلس الوزراء، وهو موقف تم التعبير عن احترامه وتفهمه، مع التشديد في الوقت نفسه على رفض "أي خطاب تخويني أو محاولة للنيل من معالي الوزير فادي مكي أو التشكيك في وطنيته".

كما أشار البيان إلى أن الوزير مكي عبّر بوضوح عن موقفه المعارض للتدبير الذي اتخذته وزارة الخارجية، بما في ذلك قرار اعتبار السفير الإيراني غير مرغوب فيه، انطلاقًا من قناعته بضرورة اعتماد مقاربة دبلوماسية متوازنة تحفظ مصلحة لبنان العليا، معتبرين أن هذا الموقف يندرج ضمن إطار المواقف السياسية المشروعة داخل المؤسسات.

وأكد الأهالي في بيانهم أن الوزير فادي مكي كان صوتًا حاضرًا لأبناء بلدته ولمصلحة الجنوب على طاولة مجلس الوزراء، حيث شدد في مواقفه على أولوية احتضان النازحين وتأمين كرامتهم، وضرورة وقف العدوان على لبنان بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية، وتفعيل التحرك الدولي لمواجهة التهديدات الإسرائيلية، والحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الحوار الداخلي.

وختم البيان بدعوة أبناء البلدة إلى التضامن والتكاتف في هذه المرحلة الدقيقة، وتغليب لغة العقل والمسؤولية، والابتعاد عن الانقسامات، مؤكدًا أن "حبوش، كما عهدناها، كانت وستبقى أقوى بوحدتها، وأكبر من أي محاولة لتفريق أبنائها أو التشكيك ببعضهم البعض".

يقرأون الآن