صرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنه لا يهتم بكيفية استقباله من قبل حلفاء مجموعة السبع خلال الاجتماع الوزاري المرتقب في فرنسا، مؤكداً أن مهمته الأساسية هي خدمة مصالح الولايات المتحدة.
وقال روبيو للصحفيين قبل مغادرته إن الحلفاء “ينبغي أن يكونوا سعداء” بزيارته، مضيفاً أنه لا يسعى لإرضائهم، بل للقيام بواجبه تجاه بلاده، مشدداً على أن أولويته هي المواطن الأميركي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه تقارير إلى وجود استياء بين بعض الحلفاء من الموقف الأميركي تجاه الحرب مع إيران، خاصة في ظل تداعياتها على مضيق هرمز وأمن الطاقة العالمي.
ومن المتوقع أن يناقش اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع عدداً من الملفات الحساسة، أبرزها التصعيد في الشرق الأوسط، واستئناف الملاحة البحرية، وحماية المدنيين، إضافة إلى مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
كما سيشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين الدوليين، بينهم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إلى جانب وزراء خارجية دول مثل السعودية والهند والبرازيل وكوريا الجنوبية وأوكرانيا.
وتسعى باريس خلال الاجتماع إلى دفع مبادرات دبلوماسية، تشمل إنشاء بنك لإعمار وتنمية الشرق الأوسط، وتعزيز آليات التنسيق الدولي في إدارة الأزمات، في ظل استمرار التوترات التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.


