لبنان

تصعيد إسرائيلي في الجنوب.. "نخطّط للبقاء شهوراً وربما سنوات"

تصعيد إسرائيلي في الجنوب..

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الأحد، بأنّ "قوات الجيش الإسرائيلي مُستمرة منذ نحو شهر في توسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، مع توقع المسؤولين العسكريين أن تبقى القوات في المنطقة لأشهر عدة وربما لسنوات".

وأوضح مسؤول أمني للصحيفة أنّ "الحكومة اللبنانية غير قادرة على نزع سلاح حزب الله، وأنّ الوجود الإسرائيلي العميق في الأراضي اللبنانية سيستمر حتى في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار".

وقالت الصحيفة: "يواجه الجنود الإسرائيليون نيراناً كثيفة تشمل المدفعية والصواريخ والمضادات للدبابات، مع حصولهم على ثوانٍ قليلة للتوجه إلى الملاجئ".

وأضافت: "على الرغم من تقدم القوات الإسرائيلية ودفع حزب الله إلى الوراء، يواصل الأخير شن هجمات متواصلة تشمل مئات الصواريخ يومياً على القوات الإسرائيلية والمجتمعات الشمالية، إلى جانب استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للدبابات".

وتهدف العملية إلى إقامة "منطقة عازلة أعمق داخل جنوب لبنان لتقليل نيران حزب الله تجاه شمال إسرائيل"، بحسب الصحيفة العبرية.

ويستمر الجيش في السيطرة على "المنطقة عبر تدمير البنى التحتية ومصادر الأسلحة، مع تقدم تدريجي رغم التهديدات المستمرة من النيران غير المباشرة".

ووفق مسؤولين عسكريين، تسعى إسرائيل إلى "نزع سلاح حزب الله والسيطرة على مناطق استراتيجية، وربما توسيع السيطرة جنوب نهر الليطاني، ضمن هدف أوسع لتغيير الوضع الأمني في لبنان جذرياً، حسب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".

وذكرت الصحيفة أنّ "إسرائيل تعمل على ضمان عدم ربط أي هدنة محتملة مع إيران بوقف العمليات في لبنان، فيما تسعى طهران لربط الجبهتين".

وأشارت إلى أنّ "الولايات المتحدة تركز حالياً على إيران، مانحة إسرائيل حرية عمل نسبية في لبنان مع شرط تجنب استهداف البنية التحتية المدنية".

وتتواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان وسط دمار كبير تشهده القرى الجنوبية والضاحية الجنوبية لبيروت، فيما يواصل "حزب الله" تنفيذ سلسلة من العمليات ضد المواقع الإسرائيلية.

وفي آخر المستجدات الميدانية، زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن "حزب الله يستخدم سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية"، وذلك بعدما شنّ الجيش الإسرائيلي صباحاً غارة على سيارة إسعاف في مدينة بنت جبيل.

يقرأون الآن