أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، أن سوريا تستعد لإطلاق برنامج اقتصادي جديد يركز على إعادة الإعمار، مؤكداً أهمية الاستفادة من خبرات الجالية السورية في ألمانيا لدعم هذه المرحلة.
وجاءت تصريحات الشرع على هامش زيارته إلى ألمانيا، ضمن جولة أوروبية تشمل أيضاً المملكة المتحدة، حيث أشار إلى عقد لقاءات مع كبرى الشركات، مؤكداً وجود اهتمام متزايد بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقال الشرع إن “السياسة تحتاج إلى روابط، أهمها الروابط الاقتصادية، وهذا ما تحقق اليوم في العلاقة السورية الألمانية”، لافتاً إلى أن ألمانيا تُعد من أكبر الاقتصادات العالمية وتمتلك تقنيات متقدمة في مجالات الزراعة والاتصالات والذكاء الاصطناعي.
وفي السياق ذاته، أوضحت الرئاسة السورية أن الشرع عقد اجتماعاً مع ممثلين عن شركات ألمانية، بحضور عدد من الوزراء، حيث تم استعراض فرص الاستثمار في قطاعات متعددة، بينها الطاقة، والتمويل، والأمن، والتحول الرقمي، والبناء، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية.
وشهد اللقاء توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانب السوري والشركات المشاركة، في خطوة تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية ودعم جهود إعادة الإعمار.
وتأتي هذه التحركات في إطار سعي الحكومة السورية إلى تحسين الوضع الاقتصادي والانفتاح على المجتمع الدولي، بعد سنوات من الحرب التي ألحقت أضراراً واسعة بالبنية التحتية والاقتصاد.
يُذكر أن ألمانيا أعادت فتح سفارتها في دمشق عام 2025 بعد إغلاق دام أكثر من عقد، في مؤشر على تحسن العلاقات وعودة التواصل الدبلوماسي بين البلدين.


