أعلن دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة توصلت إلى تفاهم مع إيران في معظم القضايا المطروحة، باستثناء ملف السلاح النووي، معرباً عن ثقته بأن طهران قد توافق على هذا البند لاحقاً.
وقال ترامب، في تصريحات من البيت الأبيض، إن «إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، وإذا لم تقبل بذلك فلن يكون هناك اتفاق»، مؤكداً أن هذا الشرط يمثل النقطة الحاسمة في المفاوضات.
وأشار إلى أن فريق نائبه جي دي فانس أحرز تقدماً ملحوظاً خلال المحادثات التي جرت في إسلام آباد، موضحاً أن الطرفين توصلا إلى تفاهمات في معظم الملفات الأخرى.
وأضاف أن الجانب الإيراني تواصل مع واشنطن وأبدى رغبته في التوصل إلى اتفاق، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن هذه الاتصالات.
وفي ما يتعلق بـمضيق هرمز، اتهم ترامب طهران بمحاولة «ابتزاز العالم» عبر التحكم في الممر البحري الحيوي، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح باستخدامه كأداة ضغط، وأنها تمتلك الوسائل الكفيلة بمنع ذلك.
كما أعلن أن واشنطن فرضت حصاراً على الموانئ الإيرانية، معتبراً أن هذا الإجراء حدّ بشكل كبير من النشاط التجاري الإيراني، في إطار الضغط على طهران للقبول بشروط الاتفاق.
وفي ختام تصريحاته، قال ترمب إن واشنطن ستنتقل بعد الملف الإيراني إلى ملف كوبا، موضحاً أن "كوبا قصة مختلفة، فقد أُديرت بشكل سيئ للغاية لسنوات، وبعد إيران سننظر في هذا الملف".
وأكد أن بلاده، رغم قدرتها على التحرك بشكل منفرد، قبلت دعماً من بعض الدول في هذا الملف، دون تحديدها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل هدنة مؤقتة أُعلنت في 8 أبريل بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي، وسط استمرار التوتر في المنطقة، وفرض قيود متبادلة على حركة الملاحة البحرية.


