دولي

هل يشعل " مشروع الحرية " مواجهة جديدة في مضيق هرمز؟


هل يشعل

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عزم الولايات المتحدة إطلاق عملية وصفها بـ"العسكرية والإنسانية" لتخليص السفن العالقة في مضيق هرمز، مؤكداً أنها ستبدأ صباح الاثنين بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية.

وأوضح ترامب أن الخطوة تأتي في ظل محادثات "إيجابية" مع إيران، مشيراً إلى أن العملية، التي أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى مساعدة سفن الدول المحايدة المتضررة من الأزمة واستئناف حركة التجارة.

وتوعّد ترامب بالتعامل بحزم مع أي محاولة لعرقلة المهمة، مؤكداً أن واشنطن ستتولى توجيه السفن وتأمين خروجها من الممر المائي الاستراتيجي.

في المقابل، رفضت طهران هذه الخطوة، حيث اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي أن أي تدخل أميركي في إدارة الملاحة بالمضيق يمثل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل.

وسخر عزيزي من تصريحات ترامب، مشدداً على أن إدارة الممرات المائية "لا تتم عبر منشورات"، بالتزامن مع إعلان الجيش الإيراني التصدي لسفن حربية أميركية ومنعها من دخول المضيق بعد توجيه تحذيرات لها.

وأكد أن أي اقتراب لقوات أجنبية من المنطقة سيُعد "هدفاً مشروعاً".

من جهتها، أكدت القيادة المركزية الأميركية دعمها للعملية لاستعادة انسيابية الملاحة، رغم تجنب الإدارة الأميركية وصفها رسمياً بالعملية العسكرية.

وفي السياق، نقلت تقارير إعلامية عن مصادر مطلعة أن توصيف العملية بـ"الإنسانية" قد يكون خطوة سياسية تهدف إلى وضع إيران في موقع المسؤولية في حال التصعيد، ما يثير مخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة مباشرة.

يقرأون الآن