أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الأربعاء، تشديد الحصار البحري المفروض على إيران، مؤكدة استمرار العمليات الأميركية في مضيق هرمز لمنع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، في خطوة تعكس تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
وقالت سنتكوم، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن القوات الأميركية قامت خلال الأسابيع الأربعة الماضية بإعادة توجيه عشرات السفن التجارية لضمان الالتزام بالإجراءات الأميركية المتعلقة بالحصار البحري على إيران.
وأضافت القيادة المركزية أن القوات الأميركية أعادت توجيه 67 سفينة تجارية، في حين سمحت بمرور 15 سفينة تحمل مساعدات إنسانية، كما أعلنت تعطيل أربع سفن قالت إنها لم تلتزم بتعليمات الحصار.
وأكد البيان أن الجيش الأميركي يواصل فرض سيطرته على الممرات البحرية الحيوية في المنطقة، مشيراً إلى تحليق مقاتلة شبحية من طراز “إف-35 إيه” التابعة للقوات الجوية الأميركية في دوريات قرب مضيق هرمز.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، حيث يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ لبحث ملفات اقتصادية وعسكرية، وسط استمرار الحرب والتوترات في الشرق الأوسط.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً، ما يجعل أي تصعيد فيه مؤثراً بشكل مباشر على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.


