في إنجاز إعلامي جديد يُضاف إلى سجلّ النجاحات، حصدت قناة الحرة خمس جوائز ضمن الدورة السابعة والأربعين من جوائز تيلي 2026، التي تُعد من أبرز الجوائز العالمية في مجال الإنتاج الإعلامي والرقمي، وسط منافسة واسعة ضمّت نحو 14 ألف عمل من 55 دولة، بمشاركة مؤسسات وشبكات إعلامية وإنتاجية عالمية كبرى.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد الحضور المتنامي لـ”الحرة” على الساحة الإعلامية الدولية، لا سيما بعد تحولها إلى منصة رقمية متكاملة استطاعت مواكبة التحولات المتسارعة في عالم الإعلام الحديث، والوصول إلى جمهور واسع في العالم العربي ومختلف عواصم القرار، عبر محتوى متنوع يجمع بين السياسة، والقضايا الإنسانية، والتحقيقات، والتقارير الميدانية، والقصص التي تلامس حياة الناس بشكل مباشر.
وتميّزت المنصة الرقمية لـ”الحرة” بقدرتها على تقديم محتوى عصري سريع ومتجدد، يعتمد على السرد البصري الحديث والمعالجة العميقة للملفات الحساسة والإنسانية، ما ساهم في تعزيز حضورها وتأثيرها على المنصات الرقمية، وتحويلها إلى مساحة إعلامية تربط الولايات المتحدة بالعالم العربي بلغة إعلامية حديثة وقريبة من الجمهور.
وأعلنت إدارة الجائزة فوز تقرير “السينما الإيرانية: حين تُكرَّم الكاميرا في كان.. ويُجلد صاحبها في طهران”، للإعلامية رندة جباعي، بالجائزة الفضية، فيما حصدت “الحرة” أربع جوائز برونزية عن أعمال تناولت قضايا دولية وإنسانية بارزة.
وفازت الإعلامية هدى البوكيلي عن تقرير “دولة المراقبة الصينية: كيف تشكّل التكنولوجيا أدوات السيطرة”، والإعلامية آية الباز عن تقرير “إحياء جامعة الخرطوم في السودان”، والإعلامية رشا إبراهيم عن تقرير “دارفور المنسية: عدالة مجزأة وجرائم واسعة النطاق”، فيما فاز الإعلامي حنا حوشان عن تقرير “مسيحيو سوريا تحت النار”.
ويكتسب هذا الفوز أهمية استثنائية، خصوصًا أن لجنة تحكيم “تيلي العالمية” تضم أكثر من 250 خبيرًا ومتخصصًا من أبرز المؤسسات الإعلامية والرقمية العالمية، من بينها Google وNetflix وHBO، إلى جانب مشاركة مؤسسات وشبكات إعلامية كبرى مثل Paramount Global وWarner Bros. Discovery وNational Geographic، ما يجعل هذا الإنجاز محطة بارزة تعكس المستوى المهني والإبداعي لفريق “الحرة”.
وتُمنح جوائز تيلي العالمية سنويًا منذ عام 1979 تكريمًا لأبرز الإنتاجات في مجالات التلفزيون والفيديو والإعلام الرقمي، وتُعد من الجوائز التي تحظى بمكانة عالمية مرموقة في صناعة المحتوى والإنتاج الإعلامي.
ويؤكد هذا الإنجاز الجديد أن الإعلام العربي قادر على المنافسة والتأثير والوصول إلى العالمية عندما يجمع بين المهنية والابتكار والرؤية الإعلامية الحديثة.


