تسبب الحكة المهبلية شعورًا مزعجًا قد يؤثر في الراحة اليومية والنوم والحياة الشخصية. وتختلف أسبابها من امرأة إلى أخرى حسب طبيعة الجسم والعوامل الصحية المحيطة.
ولا ترتبط الحكة دائمًا بوجود مشكلة خطيرة. إذ قد تنتج عن تهيج بسيط بسبب بعض المنتجات أو العادات اليومية. لكنها قد تكون أيضًا نتيجة التهابات أو تغيرات في توازن البكتيريا الطبيعية في منطقة المهبل. لذلك فإن استمرارها أو تكرارها يستدعي معرفة السبب الأساسي.
أسباب الحكة المهبلية

الالتهابات الفطرية
تعد العدوى الفطرية. وخاصة الناتجة عن فطر الكانديدا. من أكثر أسباب الحكة المهبلية شيوعًا.
وتحدث نتيجة زيادة نمو الفطريات الموجودة طبيعيًا في المهبل. وقد يصاحبها إفرازات بيضاء كثيفة تشبه الجبن مع الشعور بالحرقة والاحمرار.
التهاب المهبل البكتيري
يحدث التهاب المهبل البكتيري بسبب اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا الموجودة في المهبل.
وقد يسبب الحكة المهبلية وظهور إفرازات ذات رائحة غير معتادة. بالإضافة إلى الشعور بالانزعاج في المنطقة الحساسة.
الحساسية أو التهيج من المنتجات
قد تسبب بعض المنتجات تهيج الجلد في المنطقة الحساسة. مثل الصابون المعطر والغسولات القوية والمناديل المعطرة ومساحيق الغسيل.
كما قد يؤدي استخدام هذه المنتجات بشكل متكرر إلى جفاف الجلد وزيادة الشعور بالحكة.
الأمراض المنقولة جنسيًا
قد تكون الحكة المهبلية أحد أعراض بعض الأمراض المنقولة جنسيًا. مثل داء المشعرات أو غيره من الالتهابات.
وقد ترافقها أعراض أخرى مثل تغير الإفرازات أو الألم أثناء التبول أو الشعور بالحرقة. لذلك تحتاج إلى تقييم طبي.
جفاف المهبل
قد يؤدي انخفاض ترطيب منطقة المهبل إلى الشعور بالحكة والتهيج. ويزداد ذلك لدى بعض النساء بسبب التغيرات الهرمونية أو بعد انقطاع الطمث.
التغيرات الهرمونية
يمكن أن تؤثر التغيرات في مستويات الهرمونات خلال الدورة الشهرية أو الحمل أو بعد الولادة في طبيعة المنطقة الحساسة. وقد تسبب زيادة الجفاف أو الحساسية.
ارتداء الملابس الضيقة
قد يؤدي ارتداء الملابس الداخلية الضيقة أو المصنوعة من أقمشة لا تسمح بتهوية الجلد إلى زيادة الرطوبة والاحتكاك. مما يرفع احتمالية حدوث التهيج والحكة.
قلة الاهتمام بالنظافة أو الإفراط فيها
قد تسبب قلة النظافة تراكم الإفرازات وزيادة التهيج. بينما قد يؤدي الإفراط في التنظيف واستخدام الغسولات المهبلية إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي للمنطقة.

التهابات المسالك البولية
قد تترافق بعض التهابات المسالك البولية مع شعور بالحرقة أو الانزعاج في المنطقة الحساسة. وقد يختلط الأمر أحيانًا مع الحكة المهبلية.
الأمراض الجلدية
قد تصيب بعض الأمراض الجلدية منطقة الأعضاء التناسلية وتسبب الحكة. مثل الإكزيما أو الصدفية أو حالات تهيج الجلد الأخرى.
أعراض قد تصاحب الحكة المهبلية
قد تصاحب الحكة المهبلية أعراض أخرى مثل الاحمرار والتهيج والإفرازات غير الطبيعية والرائحة غير المعتادة والشعور بالحرقة أثناء التبول أو الألم أثناء العلاقة الزوجية.
وتختلف الأعراض المصاحبة حسب السبب الأساسي للحكة.
علاج الحكة المهبلية
يعتمد علاج الحكة المهبلية على السبب. لذلك يفضل تجنب استخدام العلاجات العشوائية قبل معرفة مصدر المشكلة.
الحفاظ على نظافة المنطقة بلطف
ينصح بتنظيف المنطقة الخارجية بالماء وتجفيفها جيدًا. مع تجنب استخدام المنتجات المعطرة التي قد تسبب التهيج.
ارتداء ملابس مناسبة
يساعد ارتداء الملابس الداخلية القطنية والملابس الفضفاضة على تقليل الرطوبة والاحتكاك.
علاج الالتهابات
في حال وجود عدوى فطرية أو بكتيرية أو أي التهاب آخر. يحدد الطبيب العلاج المناسب حسب نوع العدوى.
تجنب المهيجات
يفضل تجنب الصابون القوي والغسولات المهبلية المعطرة والمواد التي تسبب الحساسية أو التهيج.
شاهد أيضاً:


