تعد بعض الأخطاء والعاداتالتي تقوم بها النساء أثناء العناية بالشعر من أكثر الأسباب شيوعاً وراء فقدان الشعر لحيويته ولمعانه. فالكثير من الأشخاص يركزون على شراء أفضل أنواع الشامبو أو الماسكات. بينما يتجاهلون عادات يومية بسيطة قد تكون السبب الرئيسي في التقصف والجفاف وحتى التساقط.
وعلاوة على ذلك، فإن الشعر يتأثر بشكل مباشر بطريقة غسله وتجفيفه وتصفيفه وحتى بنوعية الوسادة التي ننام عليها. ولذلك، فإن تصحيح هذه العادات يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في صحة الشعر على المدى الطويل.
لماذا يتعرض الشعر للتلف بسهولة؟
يتكون الشعر من طبقات دقيقة تتأثر بالحرارة والاحتكاك والمواد الكيميائية والعوامل البيئية. وعندما تتكرر بعض الممارسات الخاطئة يومياً. تبدأ الشعرة بفقدان رطوبتها الطبيعية وتصبح أكثر عرضة للتكسر والتقصف. ومن جهة أخرى، قد يستغرق إصلاح الشعر التالف عدة أشهر. مما يجعل الوقاية الخيار الأفضل دائماً.
أخطاء تدمر الشعر دون أن تنتبهي

غسل الشعر بالماء الساخن جداً
يعتبر الماء الساخن من أكثر العوامل التي تؤثر سلباً في صحة الشعر. فهو يؤدي إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تحمي فروة الرأس. كما يترك الشعر جافاً وأكثر عرضة للتلف.
وللحصول على أفضل النتائج، ينصح باستخدام الماء الفاتر أثناء الغسل. مع إنهاء الروتين بشطفة أخيرة من الماء البارد للمساعدة على تعزيز اللمعان وتقليل الهيشان.
فرك الشعر المبلل بالمنشفة
يكون الشعر في أضعف حالاته عندما يكون مبللاً. لذلك فإن فركه بقوة بالمنشفة قد يسبب تكسر الخصلات وتلف أطرافها. وفي المقابل، يفضل الضغط بلطف على الشعر باستخدام منشفة من الميكروفيبر أو قطعة قماش قطنية ناعمة لامتصاص الماء الزائد دون التسبب بالاحتكاك.
تمشيط الشعر بطريقة خاطئة
يقع كثيرون في خطأ تمشيط الشعر من الجذور مباشرة نحو الأسفل. وتؤدي هذه الطريقة إلى شد العقد وسحب الشعر بقوة. ما يزيد من احتمالية تكسره. ولذلك، ينصح خبراء العناية بالشعر بالبدء من الأطراف أولاً. ثم الانتقال تدريجياً نحو الأعلى حتى يتم فك التشابك بالكامل.
النوم على وسادة قطنية
قد تبدو الوسادة القطنية أمراً عادياً. لكنها قد تؤثر في صحة الشعر أكثر مما تتوقعين. فالقطن يمتص الرطوبة والزيوت الطبيعية من الشعر. كما يسبب احتكاكاً مستمراً أثناء النوم يؤدي إلى التشابك والتقصف.
وعلاوة على ذلك، يساعد استخدام أغطية الوسائد المصنوعة من الحرير أو الساتان على تقليل الاحتكاك والحفاظ على نعومة الشعر.
ربط الشعر بإحكام شديد
إن تسريحات الشعر المشدودة. مثل ذيل الحصان المرتفع أو الكعكة المحكمة. قد تسبب ضغطاً مستمراً على بصيلات الشعر. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى ما يُعرف بـ"ثعلبة الشد". وهي حالة تؤدي إلى تراجع خط الشعر في مقدمة الرأس. ولذلك، يفضل استخدام ربطات شعر قماشية ناعمة وتجنب شد الشعر. خاصة أثناء النوم.
إهمال تنظيف فرشاة الشعر
تتراكم على فرشاة الشعر بقايا الزيوت ومنتجات التصفيف وخلايا الجلد الميتة. وعند استخدامها مجدداً. تنتقل هذه الشوائب إلى فروة الرأس النظيفة. ما قد يساهم في زيادة الدهون أو ظهور القشرة.
ولهذا السبب، ينصح بتنظيف فرشاة الشعر مرة كل أسبوعين باستخدام ماء دافئ وقليل من الشامبو اللطيف.
وضع البلسم على فروة الرأس
من الأخطاء الشائعة أيضاً تطبيق البلسم أو الماسكات مباشرة على فروة الرأس. وقد يؤدي ذلك إلى انسداد المسام وتسريع ظهور الدهون والقشرة. فضلاً عن الشعور بثقل الشعر.
وفي المقابل، يفضل وضع البلسم بدءاً من منتصف الشعر وحتى الأطراف للحصول على الترطيب المطلوب دون التأثير في الفروة.
استخدام الحرارة دون واقٍ
تعتبر أدوات التصفيف الحرارية من أكبر مسببات تلف الشعر. خاصة عند استخدامها بشكل متكرر. إذ تؤدي الحرارة المرتفعة إلى تبخر الرطوبة الداخلية للشعرة. ما يجعلها أكثر هشاشة وجفافاً.
ولذلك، احرصي دائماً على استخدام بخاخ الحماية من الحرارة قبل استعمال السشوار أو مكواة الشعر. مع تقليل درجة الحرارة قدر الإمكان.

علامات تدل على أن شعركِ يتعرض للتلف
إذا لاحظتِ أحد الأعراض التالية. فقد يكون شعركِ بحاجة إلى إعادة تقييم روتين العناية:
-زيادة التقصف.
-تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
-فقدان اللمعان الطبيعي.
-صعوبة التصفيف.
-تشابك الشعر باستمرار.
-ظهور الهيشان والجفاف.
كيف تحافظين على صحة شعركِ؟
إلى جانب تجنب الأخطاء السابقة. يمكن اتباع بعض النصائح للحفاظ على شعر صحي. ومنها:
-تناول غذاء متوازن غني بالبروتين والحديد.
-شرب كمية كافية من الماء يومياً.
-تقليل استخدام أدوات الحرارة.
-قص الأطراف المتقصفة بانتظام.
-استخدام منتجات مناسبة لنوع الشعر.
-حماية الشعر من أشعة الشمس المباشرة.
وفي النهاية، تبدأ صحة الشعر من العادات اليومية الصغيرة. وقد تكون أخطاء بسيطة ومتكررة هي السبب الحقيقي وراء تلفه دون أن تلاحظي ذلك. ولذلك، فإن تعديل طريقة غسل الشعر وتجفيفه وتصفيفه يمكن أن يساعد بشكل كبير على استعادة قوته ولمعانه.
شاهد أيضاً
أعراض هبوط الرحم


