أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الجمعة، تنفيذ هجوم جديد قال إنه استهدف قاعدة الأزرق التي تضم قوات أميركية في الأردن، إلى جانب مواقع أميركية في مدينة أربيل العراقية، وذلك ضمن ما وصفه بالموجة السابعة والعشرين من عملية "النصر 2".
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن الهجوم على قاعدة الأزرق ألحق، بحسب روايته، أضراراً كبيرة بعدد من الطائرات المقاتلة، كما استهدف مقراً لإقامة جنود أميركيين، مدعياً سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
وأضاف البيان أن قواته نفذت عملية أخرى في أربيل، أعلنت خلالها تدمير منظومة باتريوت للدفاع الجوي، ومنطاد تجسس تابعين للولايات المتحدة، إلى جانب استهداف مقر لإقامة جنود أميركيين.
واتهم الحرس الثوري الإدارة الأميركية بإخفاء العدد الحقيقي للخسائر البشرية، داعياً وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث إلى إجراء تحقيقات ميدانية للتحقق من نتائج الهجمات، وفق ما جاء في البيان.
وأكد الحرس الثوري أن عملياته العسكرية ستتواصل ما دامت الولايات المتحدة مستمرة في عملياتها، محذراً من أن أي تصعيد جديد سيقابل بردود وصفها بـ"القاسية"، ومشدداً على أن إيران ستواصل، بحسب تعبيره، الدفاع عن مصالحها ومواجهة ما وصفه بالاعتداءات الأميركية.
ويستند هذا التقرير إلى البيان الرسمي الصادر عن الحرس الثوري الإيراني، ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد أو تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو الأردن أو العراق بشأن المزاعم الواردة فيه.


