وجه قائد القوات البحرية الإسرائيلية إيال هاريل، الثلاثاء، تحذيراً إلى الجهات التي قال إنها تسعى إلى تغيير موازين القوى في البحرين المتوسط والأحمر، مؤكداً أن قواته تراقب التحركات وتستعد للعمل "سراً وعلانية"، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقال هاريل، خلال حفل تخريج دورة لضباط البحرية: "نحن نرصد تحركاتكم ونستعد.. سنتحرك سراً وعلانية".
وجاءت تصريحات قائد البحرية الإسرائيلية وسط تصاعد التوتر في حوض البحر المتوسط، ومخاوف إسرائيلية متزايدة من تحولات موازين القوى البحرية في المنطقة، بما في ذلك تنامي النفوذ التركي.
وأضاف هاريل: "في الساحة البحرية الجديدة، لم تعد هناك جبهة بعيدة"، موجهاً رسالة إلى من قال إنهم يسعون إلى تحدي إسرائيل من مناطق بحرية بعيدة.
وتابع: "لن تُحصن المسافة أي شخص يسعى لإلحاق الضرر بنا"، مؤكداً أن البحرية الإسرائيلية بُنيت لتمكين الجيش من استخدام القوة ضد التهديدات حتى على بعد آلاف الأميال.
ووجه هاريل تحذيراً مباشراً إلى الأطراف التي قال إنها تحاول تغيير موازين القوى في البحر المتوسط والبحر الأحمر.
وقال: "لأولئك الذين يسعون لتغيير موازين القوى في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، أقول: نحن نرى هذه التحركات ونتابعها ونتأهب لها".
وأضاف أن البحرية الإسرائيلية لن تقبل، وفق تعبيره، بواقع يهدد حرية إسرائيل أو مصالحها الاستراتيجية في المجال البحري.
وختم قائد البحرية الإسرائيلية تصريحاته بالتأكيد على استعداد قواته للتحرك خارج نطاق عملياتها المعلنة، قائلاً: "سنكون هناك، وفي أي مكان آخر، علناً وسراً، لنؤدي مسؤوليتنا ومهمتنا على أكمل وجه".
وتأتي التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تنافساً متزايداً على النفوذ البحري، وسط توترات تمتد من شرق البحر المتوسط إلى البحر الأحمر، وتزايد الاهتمام الإسرائيلي بالتحركات العسكرية والاستراتيجية للقوى الإقليمية في تلك المناطق.


