تحتاج البشرة إلى حاجز جلدي صحي للحفاظ على الماء ومنع فقدان الرطوبة. لكن تعرضها المستمر للعوامل الخارجية أو اتباع بعض العادات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف هذا الحاجز وظهور مشكلة جفاف البشرة.
وتختلف شدة الجفاف من شخص إلى آخر. فقد يكون مؤقتًا بسبب الطقس أو العناية الخاطئة. بينما قد يكون مرتبطًا بحالات جلدية تحتاج إلى متابعة مختص.
ولا يقتصر جفاف البشرة على الشعور بالخشونة فقط. بل قد يصاحبه ظهور تشققات وتقشر واحمرار وحكة. مما يؤثر في مظهر الجلد وراحته. لذلك فإن فهم أسباب هذه المشكلة يعد الخطوة الأولى لاختيار طريقة العلاج المناسبة.
قائمة بأسباب جفاف البشرة:

1. تغيرات الطقس
يعد الطقس من أكثر العوامل التي تؤثر في ترطيب البشرة. خاصة خلال فصل الشتاء. حيث يؤدي انخفاض درجات الحرارة وقلة الرطوبة في الهواء إلى زيادة فقدان الماء من الجلد.
وكما قد تسبب الرياح القوية والانتقال المستمر بين الأماكن الباردة والدافئة جفاف البشرة لدى بعض الأشخاص.
2. استخدام الماء الساخن بكثرة
قد يؤدي الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة إلى إزالة الزيوت الطبيعية الموجودة على سطح الجلد. وهي الزيوت التي تساعد على حماية البشرة والحفاظ على رطوبتها.
ولذلك قد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة الجفاف بعد الاستحمام الطويل بالماء الساخن.
3. استخدام منتجات عناية غير مناسبة
تحتوي بعض أنواع الصابون والمنظفات على مواد قد تكون قاسية على البشرة. مما يؤدي إلى إزالة الطبقة الدهنية الواقية وزيادة الشعور بالجفاف. وكما أن استخدام منتجات لا تناسب نوع البشرة قد يسبب تهيجًا وتقشرًا.
4. قلة ترطيب البشرة
عدم استخدام مرطب مناسب بشكل منتظم قد يؤدي إلى فقدان البشرة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة. خاصة لدى أصحاب البشرة الجافة بطبيعتها. ويزداد الاحتياج إلى الترطيب بعد غسل الوجه أو التعرض لعوامل تسبب الجفاف.
5. التقدم في العمر
مع التقدم في العمر تقل قدرة البشرة على إنتاج الزيوت الطبيعية والكولاجين. مما يجعلها أكثر عرضة للجفاف والخشونة.
ولهذا تحتاج البشرة في المراحل العمرية المتقدمة إلى عناية إضافية للحفاظ على الترطيب.
6. قلة شرب الماء
يساهم نقص السوائل في الجسم في التأثير على صحة الجلد. وقد يجعل البشرة تبدو أكثر جفافًا وفقدانًا للنضارة.
لكن شرب الماء وحده لا يكفي لعلاج الجفاف. بل يجب الجمع بين الترطيب الداخلي والعناية الخارجية.
7. بعض الحالات الجلدية
قد يكون جفاف البشرة مرتبطًا ببعض المشكلات الجلدية مثل:
-الأكزيما.
-الصدفية.
-التهاب الجلد.
-بعض أنواع الحساسية.
وفي هذه الحالات قد يحتاج الشخص إلى علاج طبي مناسب.
8. سوء التغذية
يمكن أن يؤثر نقص بعض العناصر الغذائية في صحة الجلد. مثل الدهون الصحية والفيتامينات والمعادن. مما قد يساهم في زيادة الجفاف لدى بعض الأشخاص.
علاج جفاف البشرة

1. استخدام مرطب مناسب
يعد الترطيب المنتظم أهم خطوة في علاج جفاف البشرة. ويفضل اختيار كريمات تحتوي على مكونات تساعد على الاحتفاظ بالماء داخل الجلد. مثل:
-حمض الهيالورونيك.
-الجلسرين.
-السيراميدات.
-زبدة الشيا.
ويفضل وضع المرطب بعد غسل البشرة مباشرة للحفاظ على الرطوبة.
2. تجنب غسل البشرة بالماء الساخن
يفضل استخدام الماء الفاتر عند غسل الوجه أو الاستحمام. مع تجنب الفترات الطويلة التي قد تزيد من فقدان الزيوت الطبيعية.
3. اختيار منظف لطيف
ينصح باستخدام منظفات لا تسبب جفاف البشرة. وتجنب المنتجات التي تحتوي على مواد قوية أو عطور قد تسبب التهيج لدى بعض الأشخاص.
4. تقشير البشرة باعتدال
يساعد التقشير على إزالة الخلايا الميتة. لكن الإفراط فيه قد يؤدي إلى زيادة الجفاف وتهيج الجلد.
لذلك يفضل استخدام منتجات التقشير بطريقة معتدلة وفقًا لحاجة البشرة.
5. حماية البشرة من العوامل الخارجية
يساعد استخدام واقي الشمس على حماية الجلد من أضرار الأشعة فوق البنفسجية التي قد تؤثر في صحة البشرة وتزيد من جفافها.
كما يفضل حماية البشرة من الهواء البارد والجاف.
6. الاهتمام بالنظام الغذائي
يساعد تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المهمة على دعم صحة الجلد. خاصة:
-الأسماك الغنية بأوميجا 3.
-المكسرات.
-الخضروات والفواكه.
-مصادر البروتين.
7. استخدام أجهزة ترطيب الهواء
قد يساعد جهاز ترطيب الهواء في تقليل الجفاف الناتج عن انخفاض الرطوبة. خاصة خلال فصل الشتاء أو في الأماكن التي تعتمد على التدفئة لفترات طويلة.
وصفات طبيعية قد تساعد على ترطيب البشرة
يمكن لبعض المكونات الطبيعية أن تساعد في دعم ترطيب البشرة. مثل:
العسل
يحتوي العسل على خصائص تساعد على جذب الرطوبة. ويمكن استخدامه ضمن أقنعة البشرة المناسبة.
الألوفيرا
قد يساعد جل الألوفيرا في تهدئة البشرة وترطيبها لدى بعض الأشخاص.
الزيوت الطبيعية
مثل زيت الجوجوبا أو زيت اللوز. والتي قد تساعد على تقليل فقدان الرطوبة عند استخدامها بطريقة مناسبة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح باستشارة طبيب الجلدية إذا كان جفاف البشرة:
-شديدًا أو مستمرًا رغم استخدام المرطبات.
-مصحوبًا بتشققات مؤلمة أو نزيف.
-يسبب حكة شديدة.
-مرتبطًا باحمرار أو التهاب واضح.
-ظهر بشكل مفاجئ دون سبب واضح.
شاهد أيضاً:
أخطاء تدمر الشعر دون أن تنتبهي


