اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، السلطات الأوكرانية بتكثيف هجماتها على وسائل النقل المدنية، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار ما وصفته بمحاولة الانتقام من المدنيين بسبب الإخفاقات العسكرية على الجبهات، مؤكدة أن جميع المسؤولين عن هذه الهجمات سيخضعون للمحاسبة.
وقالت زاخاروفا، في بيان، إن طائرة مسيّرة استهدفت صباح 28 يوليو حافلة مدنية في مدينة شيبيكينو، ما أدى إلى إصابة 19 شخصاً، بينهم ستة وصفت إصاباتهم بالخطيرة. وأضافت أن هجوماً آخر بطائرة مسيّرة استهدف في اليوم نفسه حافلة ركاب بمدينة غورلوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية، وأسفر عن إصابة خمسة أشخاص.
وذكرت المتحدثة أن مشغلي الطائرات المسيّرة كانوا، بحسب الرواية الروسية، على علم بأنهم يستهدفون وسائل نقل مدنية لا ترتبط بالقوات المسلحة الروسية، معتبرة أن إصدار أوامر بتنفيذ مثل هذه الهجمات يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وأشارت إلى أن لجنة التحقيق الروسية باشرت فتح قضايا جنائية تتعلق بما وصفته بـ"الهجمات الإرهابية"، مؤكدة أن جميع المتورطين سيحاسبون، وأن "القصاص حتمي".
كما دعت الخارجية الروسية المجتمع الدولي، بما في ذلك المنظمات الدولية ووسائل الإعلام المستقلة، إلى إدانة هذه الهجمات بشكل علني، معتبرة أن تجاهلها أو التستر عليها يشكل، وفق وصفها، تحريضاً على الإرهاب وتغاضياً عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني.


