صحة

هل النزول في الوزن يؤثر على الدورة الشهرية؟


هل النزول في الوزن يؤثر على الدورة الشهرية؟

هل النزول في الوزن يؤثر على الدورة الشهرية؟

ترتبط الدورة الشهرية بالتوازن الدقيق بين مجموعة من الهرمونات التي تنظم نمو البويضات وحدوث التبويض ونزول الدورة.

ولهذا فإن أي تغير كبير في حالة الجسم. بما في ذلك فقدان الوزن بصورة سريعة أو اتباع حمية قاسية. يمكن أن ينعكس على هذا التوازن ويؤدي إلى تغيرات في الدورة الشهرية.

ولا يعني كل تغير في الدورة بعد فقدان الوزن وجود مشكلة صحية. فقد يكون التغير مؤقتًا ويعود الانتظام مع حصول الجسم على الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها.

لكن استمرار اضطراب الدورة أو انقطاعها يستدعي الانتباه. لأن السبب قد لا يكون فقدان الوزن وحده. وإنما مشكلة هرمونية أو صحية تحتاج إلى تقييم.

هل النزول في الوزن يؤثر على الدورة الشهرية؟

نعم - قد يؤثر النزول في الوزن على الدورة الشهرية. خصوصًا عندما يكون فقدان الوزن سريعًا أو كبيرًا أو ينتج عن تقليل الطعام بصورة شديدة.

عندما لا يحصل الجسم على طاقة كافية لفترة طويلة. قد يقلل بعض الوظائف التي لا تعد ضرورية للبقاء على المدى القصير. ومن بينها الوظائف التناسلية. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض الإشارات الهرمونية التي تحفز المبايض. وبالتالي اضطراب التبويض والدورة الشهرية.

كيف يؤثر فقدان الوزن على الدورة؟

تأخر الدورة
تأخر الدورة


تأخر موعد الدورة

قد تصبح الدورة أطول من المعتاد بعد فقدان الوزن. فتتأخر عدة أيام أو أكثر عن موعدها المعتاد.

ويكون ذلك أكثر احتمالًا عندما يترافق فقدان الوزن مع ممارسة رياضة شديدة أو تقليل كبير في كمية الطعام.

عدم انتظام الدورة

قد تصبح الدورة غير منتظمة. بحيث تأتي في مواعيد مختلفة من شهر إلى آخر.

وقد يحدث ذلك بسبب اضطراب التبويض الناتج عن انخفاض الطاقة المتاحة للجسم.

قلة دم الدورة

قد تلاحظ بعض النساء أن كمية الدم أصبحت أقل من المعتاد بعد فقدان الوزن.

ولا يرتبط ذلك دائمًا بمشكلة خطيرة. لكنه يستحق المتابعة إذا استمر لفترة طويلة أو ترافق مع أعراض أخرى.

انقطاع الدورة

في حالات فقدان الوزن الشديد أو النقص الكبير في الطاقة. قد تنقطع الدورة الشهرية مؤقتًا.

ويعرف انقطاع الدورة الناتج عن اضطراب الإشارات الهرمونية المرتبطة بنقص الطاقة باسم انقطاع الطمث الوظيفي الوطائي. وهو يحتاج إلى تقييم طبي إذا استمر.

هل النزول السريع في الوزن أخطر على الدورة؟

قد يكون فقدان الوزن السريع أكثر تأثيرًا في الدورة الشهرية من فقدان الوزن التدريجي. خصوصًا إذا كان ناتجًا عن حمية شديدة الانخفاض في السعرات الحرارية.

ولا يعتمد التأثير على الرقم الذي تفقده المرأة من وزنها فقط. بل على كمية الطاقة التي يحصل عليها الجسم مقارنة بما يستهلكه. إضافة إلى مستوى النشاط الرياضي ونسبة الدهون في الجسم والحالة الصحية العامة.

هل فقدان الوزن يمكن أن يحسن الدورة؟

نعم وهذا يعتمد على سبب اضطراب الدورة في الأساس.

الرياضة والدورة الشهرية
الرياضة والدورة الشهرية


في حالة زيادة الوزن

قد يساعد فقدان الوزن التدريجي لدى بعض النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن على تحسين التوازن الهرموني وانتظام التبويض.

ويظهر ذلك بصورة خاصة لدى بعض النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض. حيث يمكن أن تؤثر زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين في انتظام الدورة والتبويض.

لذلك فإن فقدان الوزن ليس مؤثرًا سلبيًا على الدورة في جميع الحالات؛ فالمشكلة غالبًا ترتبط بفقدان الوزن الشديد أو نقص الطاقة. بينما قد يكون فقدان الوزن التدريجي مفيدًا عندما تكون هناك زيادة في الوزن تؤثر في التبويض.

ما العلاقة بين الدهون في الجسم والدورة الشهرية؟

يحتاج الجسم إلى نسبة معينة من الدهون لإنتاج الهرمونات والمحافظة على الوظائف التناسلية الطبيعية.

وعندما تنخفض نسبة الدهون في الجسم بصورة كبيرة. خصوصًا مع نقص السعرات الحرارية وممارسة الرياضة المجهدة. قد تتأثر الهرمونات المسؤولة عن التبويض.

ولهذا قد تعاني بعض الرياضيات أو النساء اللواتي يتبعن أنظمة غذائية شديدة من اضطراب الدورة حتى إذا لم يكن لديهن وزن منخفض جدًا.

هل الحمية القاسية تسبب انقطاع الدورة؟

يمكن أن تؤدي الحميات القاسية إلى اضطراب الدورة أو انقطاعها لدى بعض النساء.

ويزداد الاحتمال عندما تتضمن الحمية:

-انخفاضًا شديدًا في السعرات الحرارية.

-استبعاد مجموعات غذائية كاملة دون حاجة طبية.

-نقصًا واضحًا في الدهون الغذائية.

-ممارسة رياضة شديدة مع تناول كمية قليلة من الطعام.

-فقدان وزن سريع خلال فترة قصيرة.

لذلك فإن الهدف من فقدان الوزن لا ينبغي أن يكون الوصول إلى أقل وزن ممكن. وإنما الوصول إلى وزن صحي بطريقة تدريجية تحافظ على احتياجات الجسم الغذائية.

هل الرياضة مع فقدان الوزن تؤثر في الدورة؟

يمكن أن تؤثر ممارسة الرياضة المكثفة في الدورة الشهرية. خاصة عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من الطاقة لتعويض المجهود.

وتظهر المشكلة بصورة أكبر عندما تجتمع ثلاثة عوامل: التمرين المكثف ونقص الطاقة وفقدان الوزن.

أما النشاط البدني المعتدل. فهو مفيد للصحة العامة وقد يساعد في الحفاظ على وزن صحي. ولا يؤدي عادةً إلى اضطراب الدورة عندما يكون الغذاء والطاقة كافيين.

شاهد أيضاً:

فيتامينات تؤثر على نقص الرغبة الجنسية عند النساء

الفيتامينات التي تؤثر على العلاقة الحميمة
كيف تحافظين على علاقة زوجية ناجحة؟


يقرأون الآن