ما أسباب زيادة الإفرازات المهبلية؟

ما أسباب زيادة الإفرازات المهبلية؟

تعد الإفرازات المهبلية جزءًا طبيعيًا من وظائف الجهاز التناسلي لدى المرأة. إذ تساعد في الحفاظ على نظافة المهبل وترطيبه وحمايته من بعض أنواع العدوى.

لذلك فإن زيادة الإفرازات المهبلية لا تعني بالضرورة وجود مشكلة صحية. لأن كميتها وطبيعتها قد تتغير بصورة طبيعية خلال الشهر استجابة للتقلبات الهرمونية التي تحدث في الجسم.

لكن في بعض الحالات قد تكون زيادة الإفرازات مصحوبة بتغير واضح في اللون أو الرائحة أو القوام. وقد تظهر معها أعراض مثل الحكة والحرقة والألم. وهنا قد يكون السبب التهابًا مهبليًا أو عدوى تحتاج إلى تقييم من الطبيبة لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.

ما أسباب زيادة الإفرازات المهبلية؟

تتعدد أسباب زيادة الإفرازات المهبلية بين أسباب طبيعية لا تحتاج عادة إلى علاج وأسباب مرضية قد تتطلب استشارة طبية.

 الإفرازات المهبلية
الإفرازات المهبلية


التغيرات الهرمونية

تعد التغيرات الهرمونية من أكثر أسباب تغير كمية الإفرازات المهبلية. ويتغير مستوى هرموني الإستروجين والبروجسترون خلال الدورة الشهرية. وهو ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة الإفرازات في أوقات معينة.

وقد تلاحظ المرأة اختلافًا في كمية الإفرازات من أسبوع إلى آخر. وهذا التغير يكون طبيعيًا غالبًا إذا لم ترافقه رائحة كريهة أو حكة أو ألم.

الإباضة

تزداد الإفرازات المهبلية عادة خلال فترة الإباضة وقد تصبح أكثر شفافية ومطاطية.

ويحدث ذلك نتيجة التغيرات الهرمونية التي تسبق خروج البويضة من المبيض. لذلك. يمكن أن تلاحظ بعض النساء زيادة واضحة في الإفرازات خلال منتصف الدورة الشهرية.

وتكون هذه الإفرازات طبيعية في الغالب ما دامت لا تترافق مع أعراض مزعجة.

اقتراب موعد الدورة الشهرية

يمكن أن تتغير الإفرازات في الأيام التي تسبق الدورة الشهرية بسبب التبدلات الهرمونية.

وقد تصبح أكثر كثافة أو بياضًا لدى بعض النساء. بينما قد تزداد كميتها لدى أخريات. ويختلف هذا الأمر من امرأة إلى أخرى ومن دورة شهرية إلى أخرى.

الحمل

تعد زيادة الإفرازات المهبلية من التغيرات التي قد تحدث أثناء الحمل.

ويؤدي ارتفاع مستويات الهرمونات وزيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض إلى زيادة الإفرازات. وتكون الإفرازات الطبيعية أثناء الحمل غالبًا رقيقة أو بيضاء ولا تتميز برائحة قوية.

لكن ظهور إفرازات ذات لون غير طبيعي أو رائحة كريهة أو مرافقة للحكة أو الألم يستدعي استشارة الطبيبة. خصوصًا خلال الحمل.

الإثارة الجنسية

قد تزداد الإفرازات بشكل طبيعي عند حدوث الإثارة الجنسية.

ويساعد هذا الترطيب الطبيعي على تقليل الاحتكاك. كما يرتبط بزيادة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية. ولا تعد هذه الزيادة علامة على وجود مشكلة صحية.

استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية

قد تؤثر بعض وسائل منع الحمل الهرمونية في طبيعة الإفرازات المهبلية.

ويرتبط ذلك بالتغيرات التي تحدث في مستويات الهرمونات. لذلك قد تلاحظ بعض النساء زيادة أو تغيرًا في الإفرازات بعد بدء استخدام وسيلة هرمونية.

الالتهابات الفطرية
الالتهابات الفطرية


الالتهابات الفطرية

تعد العدوى الفطرية من الأسباب الشائعة للإفرازات المهبلية غير الطبيعية.

وقد تسبب إفرازات بيضاء كثيفة. إضافة إلى أعراض أخرى مثل الحكة والاحمرار والتهيج والشعور بالحرقة.

ولا يمكن الاعتماد على شكل الإفرازات وحده لتأكيد وجود عدوى فطرية. لأن بعض الحالات الأخرى قد تسبب أعراضًا مشابهة.

التهاب المهبل البكتيري

يمكن أن يؤدي التهاب المهبل البكتيري إلى تغير كمية الإفرازات ورائحتها.

وقد تصبح الإفرازات بيضاء أو رمادية. وقد تكون لها رائحة قوية أو غير معتادة. ويحدث هذا الالتهاب نتيجة اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا الموجودة في المهبل.

ويحتاج التشخيص إلى تقييم طبي. لأن العلاج يختلف عن علاج العدوى الفطرية.

الأمراض المنقولة جنسيًا

قد تسبب بعض العدوى المنقولة جنسيًا تغيرًا في الإفرازات المهبلية.

وقد تكون الإفرازات صفراء أو خضراء أو ذات رائحة غير معتادة. كما يمكن أن ترافقها أعراض أخرى مثل الألم أو الحرقة أثناء التبول أو النزيف غير المعتاد.

وفي هذه الحالات. من المهم مراجعة الطبيبة وإجراء الفحوصات اللازمة بدل محاولة علاج المشكلة ذاتيًا.

تهيج المنطقة الحساسة

قد يؤدي استخدام بعض المنتجات إلى تهيج المنطقة المهبلية والتأثير في الإفرازات.

ومن هذه المنتجات الغسولات المعطرة والصابون القوي والعطور وبعض المنتجات التي تحتوي على مواد مهيجة.

وقد يسبب التهيج الحكة أو الشعور بالحرقة أو تغيرًا في طبيعة الإفرازات. لذلك يفضل تجنب المنتجات المعطرة أو غير المخصصة للاستخدام في هذه المنطقة.

كيف تكون الإفرازات المهبلية الطبيعية؟

تختلف الإفرازات الطبيعية من امرأة إلى أخرى كما يمكن أن تتغير خلال الدورة الشهرية.

أسباب زيادة الإفرازات المهبلية
أسباب زيادة الإفرازات المهبلية


لكنها تكون غالبًا:

-شفافة أو بيضاء.

-دون رائحة قوية أو كريهة.

-غير مصحوبة بحكة أو حرقة.

-قد تكون رقيقة أو أكثر سماكة بحسب مرحلة الدورة الشهرية.

ولا يشير تغير كمية الإفرازات وحده بالضرورة إلى وجود مشكلة صحية.

ما لون الإفرازات الذي قد يشير إلى وجود مشكلة؟

لا يمكن تشخيص الحالة اعتمادًا على اللون فقط لكن بعض التغيرات قد تستدعي الانتباه. خاصة إذا ترافق معها ألم أو حكة أو رائحة غير طبيعية.

الإفرازات البيضاء الكثيفة

قد ترتبط بعدوى فطرية خاصة إذا كانت مصحوبة بحكة وتهيج.

الإفرازات الرمادية

قد تكون مرتبطة بالتهاب المهبل البكتيري خصوصًا عند وجود رائحة غير معتادة.

الإفرازات الصفراء أو الخضراء

قد تشير إلى وجود عدوى وتحتاج إلى تقييم طبي. خاصة إذا كانت مصحوبة بحرقة أو ألم أو رائحة قوية.

الإفرازات البنية أو المصحوبة بالدم

قد تحدث أحيانًا بسبب بداية الدورة الشهرية أو نهايتها. لكن النزيف غير المعتاد أو المتكرر يحتاج إلى استشارة طبية لمعرفة السبب.

هل زيادة الإفرازات المهبلية تعني الحمل؟

يمكن أن تزداد الإفرازات المهبلية أثناء الحمل لكنها ليست علامة مؤكدة على حدوثه.

فالتغيرات الهرمونية التي تحدث قبل الدورة الشهرية أو أثناء الإباضة قد تسبب أيضًا زيادة في الإفرازات. لذلك لا يمكن الاعتماد على الإفرازات وحدها لتأكيد الحمل. ويظل اختبار الحمل الطريقة المناسبة للتحقق.

هل زيادة الإفرازات قبل الدورة الشهرية طبيعية؟

نعم - يمكن أن تكون زيادة الإفرازات قبل الدورة الشهرية طبيعية نتيجة التغيرات الهرمونية.

وقد تصبح الإفرازات أكثر سماكة أو بياضًا في هذه المرحلة. لكن إذا ظهرت رائحة قوية أو حكة أو حرقة. فقد يكون هناك سبب آخر يحتاج إلى تقييم.

شاهد أيضاً:


ما أعراض سرطان عنق الرحم؟

ما أسباب ألم أسفل البطن عند المرأة؟

لماذا تشعر المرأة بالألم أثناء العلاقة الزوجية؟




يقرأون الآن