جدد المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، التأكيد على أن الدولة ماضية بملف حصر السلاح.
وقال المتحدث في إيجاز أسبوعي، اليوم الخميس، لا توجد مهلة محددة مع الفصائل لتنظيم السلاح، لكن الحوار مستمر، وفق ما نقلت وكالة "واع".
لكنه لفت إلى أن نزع سلاح الفصائل يسير بسلاسة، ووفق رؤية الحكومة.
"تهديد دول الجوار"
إلى ذلك، شدد على أن القوات المسلحة لن تسمح بأي تهديد يطال دول الجوار.
وعن التحالف الدولي، أشار إلى أن تاريخ 30 سبتمبر (أيلول) الحالي هو موعد نهائي لانتهاء مهام التحالف في العراق.
كما لفت إلى أن أولويات القائد العام هي عراق خال من المخدرات. وأكد أنه سيتم التعامل بحزم ضد كل من يروج الشائعات ويتكلم بخطاب طائفي.
هذا وكشف النعمان عن تفاهمات مع تركيا لتحديد مصير عناصر PKK في العراق.
وكان رئيس الحكومة علي الزيدي تعهد منذ تسلمه منصبه في مايو الماضي (2026) بحصر سلاح الفصائل في يد الدولة. وباشر بالفعل محادثاته مع عدد من الفصائل من أجل تسليم سلاحها. وقد سلمت 3 من كبرى الفصائل المسلحة في البلاد، وهي "سرايا السلام" بزعامة مقتدى الصدر، و"عصائب أهل الحق"، و"كتائب الإمام علي" بزعامة شبل الزيدي، قبل فترة، سلاحها للدولة وأعلنت الانخراط في العمل المدني.
فيما تتواصل المشاورات مع 5 فصائل مسلحة وهي "حركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب حزب الله العراقي، وسرايا أولياء الدم، وأصحاب الكهف" لتسليم سلاحها.


