دولي

قاليباف لترامب : مصير إيران يقرره شعبها لا "عصابة إبستين"

قاليباف لترامب : مصير إيران يقرره شعبها لا

شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على أن مصير إيران يقرره الشعب الإيراني وليس ما وصفه بـ"عصابة إبستين"، في إشارة إلى رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

وقال قاليباف في تدوينة عبر منصة إكس إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب "لا يدرك بعد هول الكارثة التي جلبها لنفسه وللجنود الأميركيين" باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأضاف: "يريد ترمب أن يقرر مصير أمة بأكملها.. لم يكن الأميركيون في موقف صعب، والآن سيدركون أن مصير إيران أغلى من الحياة ولن يقرره إلا الشعب الإيراني العظيم، لا عصابة إبستين".

في المقابل، أكد ترمب أن الولايات المتحدة لن تعقد أي اتفاق مع إيران إلا إذا استسلمت "استسلاما غير مشروط".

وقال إن بلاده ستعمل، بعد اختيار قيادة جديدة في إيران، مع حلفائها "لانتشال إيران من حافة الدمار وجعلها أقوى اقتصاديا من أي وقت مضى"، مضيفا: "سيكون لإيران مستقبل عظيم.. لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى".

وكان ترمب قد صرح في وقت سابق بأن أسوأ سيناريو محتمل هو توجيه ضربة لإيران ثم وصول شخصية "أسوأ" إلى الحكم.

كما قال في تصريحات لموقع "أكسيوس" إنه ينبغي أن يكون له دور في اختيار الزعيم الإيراني القادم، واصفا نجل خامنئي بأنه خيار "غير مقبول".

في المقابل، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بعض الدول بدأت بالفعل محاولات وساطة لوقف التصعيد العسكري في المنطقة.

وأكد بزشكيان أن طهران منفتحة على هذه الجهود، لكنه شدد على أن بلاده لن تتردد في الدفاع عن سيادتها وكرامتها.

وقال في منشور على منصة إكس: "نحن ملتزمون بالسلام الدائم في المنطقة، لكننا لا نتردد لحظة واحدة في الدفاع عن كرامة وسيادة بلادنا".

وأضاف أن الجهة الحقيقية التي يجب مخاطبتها في أي وساطة هي "الأطراف التي أشعلت النار باستخفافها بالشعب الإيراني"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تصعيد عسكري واسع عقب الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين.

ومنذ 28 فبراير، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات صاروخية ومسيّرات على إسرائيل ومنشآت عسكرية أميركية في عدة دول بالشرق الأوسط.

يقرأون الآن