ذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على معلومات استخباراتية، أن روسيا تزود إيران بمعلومات للاستهداف تشمل مواقع السفن الحربية والطائرات الأميركية في الشرق الأوسط.
وأوضحت الصحيفة أن الدعم الروسي لطهران لم يتضح بشكل كامل حتى الآن، إلا أن قدرة الجيش الإيراني على تحديد مواقع القوات الأميركية تراجعت منذ بدء الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران الأسبوع الماضي.
في المقابل، قال الكرملين إن روسيا تجري حوارًا مع ممثلي القيادة الإيرانية، لكنه رفض تقديم تفاصيل إضافية رداً على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كانت موسكو تقدم مساعدة عسكرية أو استخباراتية لطهران.
ويرى التقرير أن الصراع الحالي قد يشكل دفعة غير متوقعة لروسيا، إذ أدى ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة إلى زيادة صادرات النفط والغاز الروسية التي تضررت خلال السنوات الماضية بسبب العقوبات المرتبطة بحربها في أوكرانيا.
ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة كانت قد قدمت معلومات استخباراتية لأوكرانيا خلال الحرب مع روسيا، في إطار دعمها العسكري لكييف.
في سياق متصل، أعلن الجيش الأميركي تحديد هوية ستة جنود احتياط قُتلوا في الكويت عندما استهدفت طائرة مسيّرة منشأة عسكرية أميركية في ميناء الشعيبة.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومسؤولون كبار في الإدارة الأميركية من أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى مزيد من الخسائر في صفوف القوات الأميركية.
من جانبها، لم تعلق المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي بشكل مباشر على التقارير بشأن الدعم الروسي لإيران.
وقالت في ردها على أسئلة الصحفيين إن "النظام الإيراني يتعرض لضربات قاسية، وإن الهجمات الصاروخية الانتقامية التي ينفذها تتراجع يوماً بعد يوم"، مضيفة أن الأسطول البحري الإيراني "يتم القضاء عليه" وأن قدراته العسكرية "تتعرض للتدمير".


