عربي

هل بدأت الخلايا النائمة لحزب الله في الخليج بالاستيقاظ؟

هل بدأت الخلايا النائمة لحزب الله في الخليج بالاستيقاظ؟

أعلنت السلطات في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والكويتية مؤخرا تفكيك خلايا مرتبطة بحزب الله اللبناني، ما يشير إلى أن الحزب بدأ بتحريك خلاياه النائمة أو الطابور الخامس الذي يرتهن بأمرة ويعمل لصالح أجندات خارجية تهدد الاستقرار والأمن في دول الخليج.

ويأتي تحرك الخلايا التابعة لحزب الله في ظل استمرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول خليج كلها، والتي تطال البنية التحتية الأعيان المدنية فيها.

خلايا نائمة وطابور خامس

يُصنف حزب الله في دول مجلس التعاون الخليجي كـ"منظمة إرهابية" بشكل كامل، وتتعامل الأجهزة الأمنية الخليجية مع وجود الحزب من منظورين استراتيجيين:

أولاً: الخلايا النائمة (الخطر العملياتي)

تُعرف الخلايا النائمة بأنها عناصر مدربة عسكرياً تعيش حياة طبيعية تماماً (أطباء، مهندسون، تجار) ولا تقوم بأي نشاط مريب لسنوات، بانتظار "ساعة الصفر".

المهمة: تنفيذ تفجيرات، اغتيالات، أو عمليات تخريب للمنشآت النفطية في حال اندلاع نزاع إقليمي (كما يحدث الآن حيث تقوم إيران باستمرار بعمليات قصف بالصواريخ والطائرات المسيرة على البنى التحتية في دول الخليج دون استثناء).

ثانياً: الطابور الخامس (الخطر المعلوماتي والمجتمعي)

يعتبر هذا الدور أخطر لأنه يعمل على تآكل الجبهة الداخلية من خلال:

التغلغل الاستخباري: جمع معلومات عن الشخصيات السياسية والتحركات العسكرية والقدرات الاقتصادية.

الاستقطاب الطائفي: محاولة خلق ولاءات عابرة للحدود تضع مصلحة "المشروع الإيراني" فوق مصلحة الوطن.

التمويل الخفي: استخدام شركات تجارية وهمية أو جمعيات خيرية لغسل الأموال وإرسالها لتمويل العمليات العسكرية للحزب في الخارج.

يقرأون الآن