ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزارة الدفاع الأمريكية تستعد للمصادقة على إرسال نحو 3000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي من وحدات النخبة التابعة لـ الولايات المتحدة، إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية ضد إيران.
وبحسب المسؤولين الأمريكيين، من المتوقع صدور القرار الرسمي خلال ساعات، مع التأكيد على أن نشر هذه القوات لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار بإدخال قوات برية إلى داخل الأراضي الإيرانية حتى الآن، لكنه يمنح الإدارة الأمريكية خيارات استراتيجية أوسع للتحرك.
وتُعد الفرقة 82 المحمولة جواً من أبرز قوات “الانتشار السريع”، ما يعكس استعداد واشنطن لاحتمالات تصعيد أكبر، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
في المقابل، أطلقت إيران تحذيرات شديدة اللهجة، حيث أكد قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد كرامي أن القوات الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية، متوعداً برد “مدوٍ” على أي تدخل بري.
وأضاف أن أي تهديد أو عدوان من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل سيقابل برد قوي، في إشارة إلى استعداد طهران لتوسيع نطاق المواجهة في حال التصعيد.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر إلى مستوى جديد، مع اقتراب الخيارات العسكرية من مرحلة أكثر حساسية، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة.


