دعا أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لـالأمم المتحدة، جميع الأطراف إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات عقب فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش شدد على ضرورة التزام أطراف النزاع بالقانون الدولي، وضمان حرية العبور البحري، دون الإشارة إلى أي طرف بعينه.
وجاءت هذه الدعوة بعد انهيار المحادثات المباشرة التي عُقدت في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، والتي كانت تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في المنطقة.
وفي أعقاب ذلك، أعلن دونالد ترامب فرض حصار بحري على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، وهو الإجراء الذي دخل حيّز التنفيذ الاثنين، وسط تهديدات باستهداف أي سفن عسكرية إيرانية تحاول كسره.
وسلط دوجاريك الضوء على التداعيات الإنسانية للأزمة، مشيراً إلى أن نحو 20 ألف بحار عالقون على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة، في ظل القيود المفروضة على الملاحة.
كما حذّر من التأثيرات الاقتصادية العالمية للأزمة، نظراً لأهمية المضيق الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، داعياً في الوقت ذاته إلى استئناف المفاوضات ووقف انتهاكات وقف إطلاق النار.


