وصل رئيس وزراء باكستان شهباز شريف إلى مدينة جدة، في مستهل زيارة رسمية إلى السعودية، حيث كان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز.
ويترأس شريف وفداً رفيع المستوى يضم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، ووزير الإعلام عطا الله طرار، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
وتهدف الزيارة إلى بحث التطورات الإقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية، ضمن جولة تشمل أيضاً قطر وتركيا خلال الفترة من 15 إلى 18 أبريل.
وتأتي هذه التحركات في وقت تكثف فيه إسلام آباد جهودها للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والتي أفضت إلى هدنة مؤقتة ومحادثات أولية في العاصمة الباكستانية.
وبحسب محللين، فإن الزيارة تسعى إلى إطلاع القيادة السعودية على تقييم باكستان لسلوك طهران خلال المفاوضات، إضافة إلى التأكيد على ضرورة إدراج قضايا دول الخليج ضمن أي تسوية محتملة.
وترتبط السعودية وباكستان بعلاقات استراتيجية وثيقة، تشمل تعاوناً دفاعياً واقتصادياً واسعاً، حيث سبق أن وقّع البلدان اتفاقية تعتبر أي اعتداء خارجي على أحدهما بمثابة اعتداء على الآخر.
وفي سياق الدعم الاقتصادي، أعلنت وزارة المالية السعودية تقديم ودائع إضافية بقيمة 3 مليارات دولار لباكستان، إلى جانب تمديد تسهيلات مالية قائمة بقيمة 5 مليارات دولار لمدة ثلاث سنوات، في خطوة تعكس عمق الشراكة بين البلدين.
كما أكدت وزارة الدفاع السعودية مؤخراً إرسال باكستان قوة عسكرية وطائرات مقاتلة لتعزيز الأمن، في إطار اتفاقية التعاون الدفاعي المشترك.


