حذّر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف من تداعيات اللجوء إلى القوة في حل الأزمة الإيرانية، مؤكداً أن أي تصعيد عسكري سيترك آثاراً سلبية واسعة على الأمن العالمي.
وقال بيسكوف إن حل القضية المتعلقة بـإيران عبر القوة "سيكون له عواقب سلبية"، مشيراً إلى أن النزاع الحالي يهدد الاستقرار الدولي، في وقت تتواصل فيه التوترات مع إسرائيل.
وأضاف أن لكل من إيران وإسرائيل الحق في الحصول على ضمانات أمنية، لكنه شدد على ضرورة ألا تكون هذه الضمانات "على حساب أمن الطرف الآخر".
وفي السياق ذاته، أعرب بيسكوف عن أمله في عدم تكرار الهجمات على محطة بوشهر النووية، داعياً إلى استمرار المفاوضات كخيار أساسي لتسوية النزاع.
وأشار المتحدث الروسي إلى أن تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط لا تزال تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، رغم الهدنة المؤقتة، لافتاً إلى أن نقص إمدادات النفط سيبقى محسوساً لفترة طويلة.
وأكد أن روسيا ليست طرفاً مباشراً في النزاع، قائلاً: "هذه ليست حربنا"، لكنها مستعدة للقيام بدور داعم لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما أوضح أن الرئيس فلاديمير بوتين يجري اتصالات مستمرة مع قادة إيران وإسرائيل ودول الخليج، وأن قنوات التواصل بين موسكو والولايات المتحدة لا تزال قائمة.
وفي ختام تصريحاته، أشاد بيسكوف بدور باكستان في استضافة وتنظيم المفاوضات بين واشنطن وطهران، معتبراً أنها ساهمت في توفير بيئة مناسبة للحوار.


