دعا أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني وسلطان عُمان هيثم بن طارق إلى التوصل لاتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدين ضرورة معالجة الأزمة من جذورها عبر الحوار والدبلوماسية.
وجاء ذلك خلال لقائهما في مسقط، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل تصاعد التوترات، وتأثيرها على الأمن والاستقرار وإمدادات الطاقة العالمية.
وشدد الزعيمان على أهمية تكثيف الجهود الدولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتأمين انسيابية حركة النقل البحري، باعتبارها مسألة حيوية للاقتصاد العالمي.
كما أكدا ضرورة تغليب الحلول السلمية والدبلوماسية، والعمل على خفض التصعيد، بما يعزز الأمن الإقليمي والدولي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات الأزمة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
ويأتي هذا التحرك الخليجي في أعقاب تعثر المفاوضات الأخيرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، والتي انتهت دون اتفاق نهائي رغم هدنة مؤقتة تم التوصل إليها بوساطة باكستان.
وتعكس هذه الجهود دور دول الخليج في الدفع نحو التهدئة، ومحاولة منع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد، عبر تشجيع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات.


