دولي

إيران تتوعد برد “فوري وحاسم” على أي هجوم جديد


إيران تتوعد برد “فوري وحاسم” على أي هجوم جديد

حذر المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي، من أن أي اعتداء جديد ضد إيران سيواجه برد “حاسم وفوري”، مؤكداً أن ما وصفه بـ”العدو” يجب أن يذعن لحقوق الشعب الإيراني سواء في الميدان أو على طاولة المفاوضات.

وقال طلائي، في تصريحات نقلتها وكالة مهر الإيرانية للأنباء، إن “أي اعتداء جديد من قبل العدو سيواجه فوراً برد حاسم وصارم”، مضيفاً أن “على العدو الإذعان لحقوق الشعب الإيراني في ساحة المعركة والدبلوماسية، وإذا لم يذعن دبلوماسياً فعليه توقع تكرار هزائمه”.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن “الانسحاب المتكرر للسفن الحربية والقطع البحرية الأميركية من منطقة النزاع يعكس إرادة وقدرة القوات المسلحة الإيرانية واستعدادها للرد بطريقة تجعل أي عدوان يندم عليه العدو”، بحسب تعبيره.

كما وجه طلائي رسالة مباشرة إلى ما وصفه بـ”العدو الأميركي الصهيوني”، مؤكداً أن طهران أثبتت قدرتها على الدفاع عن مصالحها دبلوماسياً وعسكرياً، وأن أي تهديد سيقابل برد فوري وحاسم.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعد تقارير غربية تحدثت عن دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف الضربات العسكرية ضد إيران لزيادة الضغط عليها في ملفها النووي.

وكان موقع “أكسيوس” الأميركي قد نقل عن مسؤولين أميركيين أن ترامب “يميل إلى أي شكل من أشكال العمل العسكري ضد إيران” لدفعها إلى تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وتعود جذور الأزمة الحالية إلى الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، واستمرت نحو 40 يوماً، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى واستهداف منشآت مدنية وبنى تحتية داخل إيران.

ورغم إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل 2026، فإن المفاوضات التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لم تنجح في التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.

وكانت إيران قد قدمت عبر الوسيط الباكستاني مقترحاً من 14 نقطة يتضمن إنهاء الحرب، ووقف ما تصفه بـ”القرصنة البحرية الأميركية”، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

في المقابل، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرد الإيراني على مقترح السلام بأنه “غير مقبول”، محذراً من أن وقف إطلاق النار بات “على شفير الانهيار”.

ومن جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية “مستعدة لكل الخيارات”، مضيفاً: “سيفاجأون”.

يقرأون الآن