ماذا يريد ترامب من زيارته إلى الصين؟

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين، في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام حتى 15 من الشهر الجاري، يلتقي خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وسط أجواء دولية شديدة التوتر سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

وتُعد هذه أول زيارة لرئيس أميركي حالي إلى الصين منذ زيارة ترامب السابقة عام 2017، وتأتي بالتزامن مع تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، واستمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب تفاقم الحرب التجارية والتقنية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وذكرت وكالة “شينخوا” الصينية أن ترامب وصل إلى بكين برفقة وفد أميركي واسع يضم مسؤولين حكوميين وممثلين عن كبرى الشركات الأميركية، في مؤشر على أهمية الملفات الاقتصادية المطروحة خلال الزيارة.

ويضم الوفد الأميركي وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير، إضافة إلى مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر، بينما ينضم وزير الخزانة سكوت بيسنت بعد انتهاء جولة مباحثات في العاصمة الكورية الجنوبية سول.

وتسعى واشنطن وبكين خلال الزيارة إلى دفع المفاوضات الاقتصادية قدماً، في محاولة لمعالجة الخلافات المتصاعدة حول الرسوم الجمركية، والقيود التقنية، وسلاسل الإمداد العالمية، خصوصاً مع تشديد الصين قبضتها على صادرات المعادن النادرة.

وكانت جولات تفاوضية مكثفة شهدتها عدة عواصم عالمية قد أسفرت مؤخراً عن إطار تفاهم مؤقت بين الجانبين، شمل تعليقاً متبادلاً لبعض الرسوم الجمركية، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد التجاري وحماية الاقتصاد العالمي من مزيد من الاضطرابات.

كما تحظى الحرب في الشرق الأوسط وملف مضيق هرمز بحضور بارز على جدول المباحثات، إذ تعوّل واشنطن على دور صيني للضغط على إيران وتخفيف التوترات الإقليمية.

يقرأون الآن