لبنان آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

"وردنا": إشكال جديد بين أمل والحزب في زفتا.. إليكم التفاصيل


شهدت بلدة زفتا الجنوبية إشكالاً بين مناصرين لحركة أمل وآخرين لـ"حزب الله"، على خلفية مراسم تشييع أحد الشبان وهو قيادي سابق في حركة أمل من آل حوماني وقضى جراء ضربة إسرائيليّة على بلدة النبطية الفوقا.

وفي التفاصيل التي وردت لـ"وردنا"، فإن الخلاف بدأ مع إصرار عناصر من حزب الله على لفّ نعش الشاب بعلم الحزب، وهو ما قوبل برفض واعتراض مباشرين من قِبل أهالي الفقيد، مؤكدين أن نجلهم ينتمي إلى بيئة حركة أمل ومناصريها. وأدى تمسّك عناصر الحزب بقرارهم إلى تجادُل حاد سرعان ما تطور إلى إشكال بين الطرفين.

تأتي هذه الحادثة في ظل تكرار الإشكالات بين الجانبين في عدد من قرى وبلدات الجنوب خلال الفترة الأخيرة، حيث تعود أسباب معظم هذه التوترات إلى انزعاج الأهالي من إصرار حزب الله على وضع الأسلحة والتمركز بين منازل المدنيين، الأمل الذي يراه السكان تهديداً مباشراً لسلامة مناطقهم.

وكانت بلدتا عربصاليم والنميرية قد شهدتا أحداثاً مشابهة مؤخراً. إذ أدى التوتر في بلدة النميرية إلى تطور الموقف ميدانياً، وانتهى بطرد مجموعة من مسلحي الحزب الذين حاولوا التمركز داخل البلدة واتخاذ نقاط بين الأحياء السكنية.

تطرح هذه الحوادث المتلاحقة علامات استفهام حول طبيعة العلاقة الميدانية بين القواعد الشعبية للطرفين في الجنوب، وسط احتقان متزايد من محاولات فرض المظاهر العسكرية داخل القرى والأحياء المأهولة.



يقرأون الآن