حسم المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نواف سلام الجدل بشأن زيارة قيل إنها كانت مقررة إلى مدينة النبطية السبت المقبل، مؤكدًا أن أي زيارة لم تكن مدرجة أساسًا على جدول أعمال الرئيس سلام خلال الأسبوع الحالي، وبالتالي لم تُلغَ.
وأوضح المكتب، في بيان، أن المعلومات المتداولة في هذا السياق "لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة"، واصفًا ما يُنشر بشأن إلغاء الزيارة بأنه أخبار مدسوسة.
وفي موازاة التوضيح، حيّا سلام جهود الجيش اللبناني والإجراءات التي يتخذها لتعزيز انتشاره في القرى والبلدات غير الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بما يسهم في طمأنة المواطنين وتثبيت الاستقرار وتسهيل عودة الأهالي، إلى جانب ضمان انتظام العمل في الإدارات والمؤسسات الرسمية.
وأكد المكتب الإعلامي أن سلام يتابع عن كثب الأوضاع في مدينة النبطية ومحيطها، ويتواصل بصورة دائمة مع إمام المدينة الشيخ عبد الحسين صادق ورئيس بلديتها عباس فخر الدين.
وأعرب سلام عن أمله في زيارة النبطية في أقرب فرصة ممكنة، تأكيدًا لوقوف الدولة إلى جانب أهلها، ودعمًا لصمودهم وعودتهم إلى مدينتهم وبلداتهم.
ويأتي التوضيح في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها النبطية ومحيطها نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، بالتزامن مع إجراءات الجيش لتعزيز حضوره وإعادة تثبيت الاستقرار وانتظام عمل المؤسسات الرسمية في المنطقة.


