أثار إعلان محمد صلاح رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية، خاصة مع الكشف عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطوته المقبلة واحتمال تضاعف راتبه بشكل غير مسبوق.
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، فإن صلاح بات قريبا من الانتقال إلى النصر السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة قد تجعله من بين الأعلى أجرا في العالم، حيث يتوقع أن يصل راتبه إلى نحو 1.2 مليون جنيه إسترليني أسبوعيا (حوالي 1.5 مليون دولار أمريكي)، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف دخله الحالي.
وأوضحت التقارير أن رحيل صلاح يأتي رغم استمرار عقده حتى عام 2027، بعدما توصل إلى اتفاق مع إدارة ليفربول يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي، لمنحه فرصة خوض تجربة جديدة بعد مسيرة امتدت نحو 9 سنوات في "أنفيلد".
من جهة أخرى، سيستفيد ليفربول ماليا من رحيل صلاح، إذ سيوفر ما يقارب 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا من فاتورة الرواتب، وهو ما يمنح النادي مرونة أكبر لإعادة بناء الفريق وتعويض غياب أحد أبرز عناصره الهجومية.
وخلال مسيرته مع ليفربول، رسخ صلاح مكانته كأحد أعظم لاعبي النادي، بعدما ساهم في تحقيق عدة ألقاب كبرى، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب بطولات الكؤوس المحلية، فضلا عن دخوله قائمة الهدافين التاريخيين للنادي.
إعلان الرحيل لم يمر بهدوء، إذ أحدث تفاعلا هائلا على منصات التواصل الاجتماعي. ففي أقل من ساعة، تجاوزت مشاهدات الفيديو الذي نشره صلاح عبر منصة "إكس" ملايين المشاهدات، مع عشرات الآلاف من التعليقات وإعادة النشر.
كما حقق الفيديو انتشارا واسعا على "إنستغرام" و"فيسبوك"، حيث تفاعل معه الملايين، في مؤشر واضح على الشعبية الجارفة التي يتمتع بها "الفرعون المصري" عالميا.
برحيل محمد صلاح، يسدل الستار على واحدة من أنجح الفترات في تاريخ ليفربول الحديث، بينما تترقب الجماهير خطوته القادمة، والتي قد تفتح فصلا جديدا في مسيرته، سواء في الملاعب الأوروبية أو عبر تجربة مختلفة في الدوري السعودي.


