غادر عسكريون أميركيون من لواء متخصص في إطلاق الصواريخ، الولايات المتحدة متجهين إلى الشرق الأوسط، حسبما أعلن رئيس لجنة الاستخبارات عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ النائب الجمهوري توم كوتون، الثلاثاء.
وقال كوتون في منشور على منصة "إكس": "اليوم، يغادر الرجال والنساء الشجعان من اللواء 142 للمدفعية الميدانية في ولاية أركنسو إلى الشرق الأوسط".
وأضاف: "تعرب ولاية أركنسو عن امتنانها لخدمتهم".
وقوات اللواء 141 للمدفعية الميدانية مقرها أركنسو، وهي تابعة للحرس الوطني.
وتختص هذه القوات عادة في إطلاق الصواريخ بعيدة المدى.
ويقدر عدد الجنود في هذا اللواء ما بين ألفين إلى 3 آلاف، لكن من غير الواضح العدد الذي أرسل إلى الشرق الأوسط.
ويتزامن هذا الإعلان مع اقتراب نهاية مهلة حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، من أجل إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر به نحو خمس إنتاج الطاقة عالميا، وإلا سيدمر الجسور ومحطات الكهرباء لديها.
ويطالب الرئيس الأميركي إيران بالتخلي عن البرنامج النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، وقال: "قد يتم القضاء على البلاد بأكملها في ليلة واحدة، وقد تكون تلك ليل غد (الثلاثاء). أتمنى ألا أضطر لفعل ذلك".


