توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إيران بمزيد من الهجمات، معلناً مسؤولية الولايات المتحدة عن استهداف تسع ناقلات نفط إيرانية، فيما توقع انتهاء الحرب بعد الانتخابات الأميركية، وتحدث عن احتمال بنسبة 99.9 بالمئة للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي لطهران.
وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه إلى الصحفيين في قاعدة "أندروز" الجوية قرب واشنطن، قبيل توجهه إلى دالاس بولاية تكساس، وسط تصاعد المواجهة العسكرية والاقتصادية مع إيران.
وقال ترامب: "لقد عطلنا تسعاً من سفنهم.. أقول إننا وراء تلك الهجمات، وسترون المزيد منها"، في إعلان مباشر عن استمرار العمليات ضد أهداف إيرانية.
وحذر الرئيس الأميركي من تداعيات امتلاك إيران سلاحاً نووياً، قائلاً إن ذلك سيشكل "مشكلة كبيرة" للعالم بأسره.
«الحرب ستنتهي بعد الانتخابات»
وفي الوقت نفسه، أبدى ترامب تفاؤلاً بشأن مسار الحرب، متوقعاً أن تنتهي المواجهة مع إيران مباشرة بعد الانتخابات الأميركية.
وقال: "أعتقد أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات لأنهم لن يستطيعوا الصمود أكثر من ذلك"، معتبراً أن نتائج الحصار المفروض على إيران "مبشرة".
وزعم ترامب أن طهران قد تحاول التأثير على الانتخابات الأميركية، قائلاً إنها ستسعى إلى وصول قوى سياسية تتبنى موقفاً أقل تشدداً تجاهها.
وأضاف أن الإيرانيين "سيحاولون يائسين التأثير على الانتخابات الأميركية"، رابطاً ذلك بمستقبل المواجهة والبرنامج النووي الإيراني.
99.9% لاتفاق نووي
ورغم تهديده بمزيد من الهجمات، قال ترامب إن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي تصل إلى 99.9 بالمئة.
وأضاف: "أنا أفعل شيئاً أكبر من مجرد اتفاق نووي.. أكبر بكثير، وسنحصل على اتفاق نووي، وهذا احتمال بنسبة 99.9 بالمئة، ولكن سيكون هناك الكثير من الأمور الأخرى على جدول الأعمال".
وتشير تصريحاته إلى أن واشنطن تسعى، وفق رؤيته، إلى تسوية تتجاوز الملف النووي لتشمل ملفات أخرى لم يحددها.
وجدد ترامب في الوقت نفسه قوله إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، كما تحدث عن ضغوط اقتصادية شديدة تواجهها إيران، مدعياً أن معدل التضخم لديها وصل إلى 300 بالمئة.
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت تتسع فيه المواجهة البحرية بين واشنطن وطهران، مع دخول ناقلات النفط وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة بصورة متزايدة في دائرة التصعيد، وسط مخاوف من انعكاسات إضافية على أمن الخليج وأسواق الطاقة العالمية.


