دولي

«عارٍ تماماً من الصحة».. البيت الأبيض ينفي تغيير فريق مفاوضات أوكرانيا


«عارٍ تماماً من الصحة».. البيت الأبيض ينفي تغيير فريق مفاوضات أوكرانيا

نفى البيت الأبيض، الأربعاء، بشكل قاطع تقريراً لصحيفة "فاينانشال تايمز" تحدث عن اتجاه لإبعاد ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عن قيادة مفاوضات التسوية بين روسيا وأوكرانيا، وإسناد دور محوري إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" جون راتكليف.


وقالت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن ما ورد في التقرير "عار تماماً من الصحة"، مؤكدة عدم وجود أي نقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن تغيير المسؤولين عن إدارة المفاوضات.


وأضافت كيلي: "هذه الأنباء عارية تماماً من الصحة، وهي محض فبركة مضللة تستند إلى مزاعم من مصادر مجهولة متدنية المستوى، لا تفقه شيئاً عما تتحدث عنه. لا وجود لمثل هذه النقاشات على الإطلاق".


«ثقة كاملة» بويتكوف وكوشنر


وأكدت المسؤولة الأميركية استمرار ويتكوف وكوشنر في قيادة الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية للنزاع الروسي الأوكراني.


وقالت: "المبعوث الخاص ويتكوف وجاريد كوشنر يواصلان العمل بجهد استثنائي ودؤوب للتوصل إلى اتفاق سلام، والرئيس يمحضهما ثقته الكاملة لإدارة هذه المفاوضات نيابة عن الولايات المتحدة".


ويأتي النفي رداً على تقرير نشرته "فاينانشال تايمز"، قالت فيه، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن راتكليف يستعد لتولي دور أكبر في المفاوضات الأميركية مع روسيا وأوكرانيا، وسط احتمال تقليص مشاركة ويتكوف وكوشنر في الملف.


وبذلك ينفي البيت الأبيض وجود خطة لإعادة تشكيل فريق التفاوض، ويتمسك باستمرار المبعوثين في إدارة المسار بتكليف وثقة من الرئيس دونالد ترامب.


بعد جولة موسكو وكييف


ويأتي الجدل بشأن فريق التفاوض الأميركي بعد أيام من جولة أجراها ويتكوف وكوشنر بين موسكو وكييف في إطار مساعي واشنطن لدفع جهود التسوية.


والتقى المبعوثان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين في 5 سبتمبر، خلال اجتماع استمر نحو ثلاث ساعات.


وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف عقب اللقاء إن بوتين شدد على ضرورة معالجة ما تصفه موسكو بـ"الأسباب الجذرية" للنزاع الأوكراني.


وفي اليوم التالي، انتقل ويتكوف وكوشنر إلى كييف بالقطار قادمين من بولندا، لمواصلة الاتصالات الأميركية مع الجانب الأوكراني.


ويؤكد النفي الأميركي أن إدارة ترامب، في الوقت الراهن، متمسكة بفريقها التفاوضي الحالي، في وقت تستمر فيه محاولات واشنطن لتحقيق اختراق في مسار التسوية بين موسكو وكييف.

يقرأون الآن