دعا عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمّار "أصحاب الفخامة والدولة إلى توصيف المرحلة على حقيقة الوصف، وألاّ يهربوا من مسؤولياتهم، ويحاولوا الاحتماء بمن يظنون أن الاحتماء بهم هو حماية لهذا البلد، ولا سيما وأن الأميركي والصهيوني لا يريدان خيرًا لهذا البلد، لذا ندعوهم إلى أن يعودوا إلى ضمائرهم وكراماتهم ليتلمسوا الطريق الذي يجب أن يسلك في مثل هذه الأيام".
ورأى أنه "لا مقام ولا كرامة ولا عزّة لأي كان منصبه ورتبته ومقامه في الداخل، إلّا بهذه المقاومة وسلاحها"، وسأل: "ألم يكفِ بعض من في الداخل من هرطقات سياسية يعطون من خلالها العدو الإسرائيلي فسحة للتلاعب في الساحة الداخلية وللإيقاع بين اللبنانيين".
ونبّه "البعض في الداخل اللبناني إلى سياسات الولايات المتحدة الأميركية التي لم تكن يومًا حريصة على كرامة الشعوب وسيادتها، والتجارب التي امتطاها في هذا الصدد متعددة، والتي تحولت إلى سياسة من أجل إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها والسيطرة على سيادتها وكرامتها ولا سيما في فيتنام وأفغانستان وباكستان والعراق واليمن وفلسطين ولبنان وغيرها من البلدان التي لا يتسع المقام لذكرها".
وشدد على أن "سلاح المقاومة الشريف والطاهر لم يخرج لمقارعة العدو الصهيوني إلّا حينما تخلت الدولة عن حماية أبنائها وشعبها وتركت أجواءنا وأرضنا ومياهنا فسحة لنزهة وتنزّه العدو في أرضنا، كما أن هذا السلاح لم يتلوّث في يوم من الأيام بمعارك الداخل في لبنان، بل كان مشرئباً بطهارته ونقاوته وأحقية قضيته في وجه العدو الإسرائيلي".


