دولي

«ويتكوف وكوشنر إلى الخلف؟.. مدير الـCIA قد يتصدر مفاوضات أوكرانيا».


«ويتكوف وكوشنر إلى الخلف؟.. مدير الـCIA قد يتصدر مفاوضات أوكرانيا».

كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" عن توجه داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنح مدير وكالة الاستخبارات المركزية "CIA" جون راتكليف دوراً أكبر في المفاوضات مع روسيا وأوكرانيا، في خطوة قد تعيد رسم فريق واشنطن المسؤول عن جهود إنهاء الحرب.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن نظراءهم الأوروبيين أُبلغوا بالتوجه الجديد، الذي قد يمنح راتكليف موقعاً قيادياً في الاتصالات الأميركية مع موسكو وكييف، وسط مساعٍ لإعطاء دفعة جديدة للمفاوضات المتعثرة.


وبحسب التقرير، يدرس البيت الأبيض في المقابل تقليص دور مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره، في إدارة الملف الروسي-الأوكراني.


لكن مصادر في البيت الأبيض أكدت أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن إعادة توزيع الأدوار، ما يعني أن شكل الفريق التفاوضي الأميركي لا يزال قيد الدراسة.



ووفقاً للتقرير، لا يعني صعود دور راتكليف بالضرورة خروج ويتكوف بالكامل من المشهد، إذ قد يحتفظ بدوره كمبعوث خاص لترامب في ملفات السلام، خصوصاً في الشرق الأوسط.


كما قد يواصل ويتكوف المشاركة في الاتصالات المتعلقة بأوكرانيا، ولكن بدور أقل بروزاً في حال قرر ترامب إسناد قيادة المسار إلى راتكليف.


ويكتسب التوجه المحتمل أهمية إضافية بالنظر إلى الخلفية الاستخباراتية لراتكليف، إذ سيعني تكليفه بدور تفاوضي أكبر انتقال ملف دبلوماسي بالغ الحساسية إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية، في وقت تواجه فيه جهود واشنطن صعوبة في تحقيق اختراق بين موسكو وكييف.



ويأتي الحديث عن إعادة ترتيب فريق التفاوض الأميركي بعد أيام من جولة دبلوماسية أجراها ويتكوف وكوشنر بين موسكو وكييف.


والتقى المبعوثان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين في 5 سبتمبر، خلال اجتماع استمر نحو ثلاث ساعات.


وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف عقب اللقاء إن بوتين شدد على ضرورة معالجة ما تصفه موسكو بـ"الأسباب الجذرية" للنزاع الأوكراني.


وفي اليوم التالي، انتقل ويتكوف وكوشنر إلى كييف قادمين من بولندا، حيث أجريا سلسلة محادثات، بينها اجتماعات شارك فيها ممثلون عن بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وفق تقارير أوكرانية.


وتواصل واشنطن تحركاتها بين موسكو وكييف بحثاً عن أرضية يمكن أن تدفع مسار التسوية، فيما يأتي الحديث عن دور أكبر لراتكليف كمؤشر إلى احتمال إعادة صياغة إدارة ترامب لاستراتيجيتها التفاوضية بعد تعثر تحقيق اختراق ملموس.

يقرأون الآن