كشفت "أبل" خلال مؤتمرها السنوي 2026 عن هاتفي "آيفون 18 برو" و"آيفون 18 برو ماكس"، مع حزمة من التحسينات تركز على الكاميرا والأداء والذكاء الاصطناعي ونظام التبريد وعمر البطارية.
ومن أبرز التغييرات التي أعلنتها الشركة تطوير قدرات التصوير الاحترافي، إذ حصل تطبيق الكاميرا على تحسينات برمجية تمنح المستخدم تحكماً أوسع في التقاط الصور ومقاطع الفيديو.
وقدمت "أبل" ميزة جديدة تحمل اسم "Pro Control"، تتيح خيارات متعددة للتحكم في العدسة أثناء تصوير الصور والفيديو، مع تسهيل الوصول إلى أدوات التحكم مقارنة بالأجيال السابقة.
فتحة متغيرة للكاميرا
وزودت الشركة الكاميرا الرئيسية بعدسة جديدة ذات فتحة متغيرة، تتيح للهاتف التكيف بصورة أفضل مع ظروف الإضاءة المختلفة، مع تحسين التصوير الليلي والاستفادة من تركيبة بصرية جديدة للعدسة.
وتراهن "أبل" من خلال التغييرات الجديدة على تقريب تجربة التصوير في هواتفها من الإمكانات التي توفرها الكاميرات الاحترافية، خصوصاً للمستخدمين الراغبين في التحكم اليدوي في عملية التصوير.
A20 Pro بدقة 2 نانومتر
وعلى مستوى الأداء، كشفت الشركة عن شريحة "A20 Pro" الجديدة، المصنعة بمعمارية 2 نانومتر، والتي تضم أنوية جديدة لمعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والرسوميات.
ويضم المعالج 32 نواة مخصصة للمعالجة العصبية، ما يتيح تشغيل نماذج للذكاء الاصطناعي محلياً على الهاتف، إلى جانب تعزيز قدراته في الألعاب والمهام التي تتطلب أداءً مرتفعاً.
وبحسب "أبل"، تحسن أداء الذاكرة وسرعة الوصول إليها بنسبة تصل إلى 50 في المئة.
نظام تبريد أكبر
وللتعامل مع الزيادة في قدرات المعالج، أعادت "أبل" تصميم نظام التبريد، مستخدمة غرفة تبريد جديدة تجمع بين المغنيسيوم والنحاس والألومنيوم.
وتصل مساحة نظام التبريد إلى ضعف المساحة المستخدمة في "آيفون 17 برو ماكس"، ما يسمح بالحفاظ على مستويات مرتفعة من الأداء لفترات أطول.
وقالت الشركة إن التحسينات الجديدة تتيح زيادة في الأداء تصل إلى 50 في المئة مقارنة بالجيل السابق.
30 ساعة من الاستخدام
وشملت التحسينات البطارية أيضاً، إذ اعتمدت "أبل" على إدارة أكثر كفاءة للطاقة للاستفادة من قدرات المعالج الجديد وتقليل الاستهلاك.
وبحسب الشركة، يصل عمر بطارية "آيفون 18 برو ماكس" إلى نحو 30 ساعة من الاستخدام بعد شحنة واحدة.
وتضع هذه التحسينات الكاميرا والذكاء الاصطناعي والأداء المستدام في صدارة رهانات "أبل" مع جيل آيفون الجديد، في محاولة لتقديم قفزة أكبر مقارنة بالتحديثات التدريجية التي ميزت بعض الأجيال السابقة.


